اعترض صاروخ “باتريوت” طائرة أجنبية فوق شمال اسرائيل مساء الخميس، قال الجيش.

وأفاد الجيش أن الصاروخ اسقط هدفه في مرتفعات الجولان.

وأشارت التقارير الأولية إلى أن الطائرة من طراز طائرة بدون طيار سورية، ولكن قال الجيش أنه لا يتمكن التأكيد على التفاصيل.

ومن غير الواضح إن كانت الطائرة دخلت المجال الجوي الإسرائيلي، أم أنها مجرد تهيأت لفعل ذلك.

وفي يوم الأربعاء، افادت تقارير إعلامية عربية أن اسرائيل هاجمت قاعدة عسكرية جوية سورية بالقرب من دمشق.

ولم تعلق اسرائيل بشكل رسمي على تنفيذها الغارة. ولكن أكد مسؤولون سوريون أن الدولة اليهودية هي المسؤولة عن الهجوم، الذي ورد أنه استهدف اسلحة بطريقها الى تنظيم حزب الله المدعوم من قبل ايران.

وبالرغم من عدم اعترافه مباشرة بأن اسرائيل مسؤولة عن الهجوم، قال وزير المخابرات يسرائيل كاتس أن الهجوم يتوافق مع سياسة اسرائيل منع نقل الأسلحة الى حزب الله.

وقد نفذت اسرائيل العديد من الغارات في سوريا منذ اندلاع الحرب الأهلية في البلاد عام 2011، وتدعي أن معظمها استهدفت مواكب أو مخازن اسلحة تابعة لحزب الله، احد حلفاء النظام السوري المركزيين.

وفي الشهر الماضي، قالت اسرائيل أنها نفذت عدة غارات جوية بالقرب من مدينة تدمر السورية، وقالت أنها استهدفت “أسلحة متطورة” تابعة لحزب الله.

وأدت الغارات الى اطلاق سوريا صواريخ أرض جو، تم اعتراض أحدها فوق الأراضي الإسرائيلية في أشد تصعيد بين الدولتين منذ انطلاق الحرب الأهلية السورية قبل ست سنوات.

وتم تصميم صواريخ “باتريوت” من قبل الولايات المتحدة من أجل اعتراض الصواريخ والطائرات.

وتم نشرها في اسرائيل في سنوات التسعين، ولكن تم استخدامها ضد الطائرات أول مرة خلال حرب غزة عام 2014، عندما اسقطت الصواريخ طائرة بدون طيار تابعة لحماس فوق ميناء اسدود.

وفي 31 اغسطس 2014، تم استخدامها للمرة الثانية، عندما تم اسقاط طائرة بدون طيار سورية في مرتفعات الجولان.

وبعد شهر، تم استخدام نظام “باتريوت” لإسقاط طائرة سوخوي 24 تابعة للسلاح الجوي السوري، والتي اخترقت المجال الجوي الإسرائيلي.