أصاب أحد الصواريخ التي تم إطلاقها من غزة باتجاه جنوب إسرائيل يوم الثلاثاء خطوطا تزود الكهرباء للقطاع، ما أدى إلى انقطاع الكهرباء عن آلاف السكان، بحسب ما قاله متحدث بإسم شركة الكهرباء الإسرائيلية.

ومنع الضرر الذي لحق بثلاث خطوط كهرباء تزويد المناطق الجنوبية من القطاع الساحلي المحاصر بالكهرباء، بحسب ما قاله المتحدث مساء الثلاثاء، ما ترك عشرات الآلاف من سكان غزة في الظلمة.

وتوقعت شركة الكهرباء أن يستغرق إصلاح الأضرار بضعة أيام.

وأمر وزير الطاقة يوفال شتاينتس الشركة بوقف أعمال الإصلاح حتى يعود الهدوء إلى المنطقة الحدودية المضطربة، من أجل “عدم تعريض عمالها للخطر”.

وتعتمد غزة، التي تعاني أصلا من نقص حاد في الكهرباء، على إسرائيل بالكامل تقريبا للحصول على بضع ساعات من الكهرباء يوميا.

يوم الثلاثاء أطلقت الفصائل الفلسطينية في غزة أكثر من 70 قذيفة هاون وصاروخ باتجاه جنوب إسرائيل، بحسب معطيات إسرائيلية. وتسببت الصواريخ بعدد من الإصابات وبعض الأضرار، لكن منظومة الدفاع الصاورخي “القبة الحديدية” اعترضت عددا كبيرا منها.

في رد على إطلاق الصواريخ، قصفت الطائرات الإسرائيلية عشرات المواقع التابعة لحركتي حماس والجهاد الإسلامي، من ضمنها نفق هجومي “فريد” لحماس، امتد من القطاع عبر مصر وصولا إلى إسرائيل، بحسب ما أعلنه الجيش الإسرائيلي.

وأصيب أربعة إسرائيليين – ثلاثة جنود ومواطن – بشظايا في الهجمات الصاروخية، ووصفت حالة أحد الجنود بالمتوسطة، بينما عانى البقية من إصابات طفيفة.

وأصابت إحدى القذائف شجرة في ساحة روضة أطفال، قبل وقت قصير من وصول الأطفال إلى المكان في منطقة إشكول في جنوب إسرائيل.

وقال الجيش إنه يحمّل حركة حماس، الحاكمة لغزة، مسؤولية كل هجوم صاروخي صادر من القطاع، بغض النظر عن الطرف الذي قام بإطلاق الصواريخ.