قرابة عقدين بعد احتلالها العناوين بمهاجمتها مصور في إسرائيل، الأيرلندية الحائزة على جائزة الغرامي ومدمرة صورة البابا, سنيد أوكونور, يقال أنها ستقدم عرضاً في إسرائيل في أغسطس، ذكرت قناة 10.

مع ذلك، تاريخ العرض لا يظهر على موقع المطربة.

أوكونور، 48 عام، المعروفة لدى الكثير لاستفزازية موسيقاها المثيرة، قدمت آخر مرة عرضاً في البلاد عام 1995، ولكن على حفلها الناجح طغت مشادة جسدية مع مصور إسرائيلي في مدينة القدس القديمة.

في عام 1997، أعلنت النجمة الأيرلندي انها تخطط لعقد حفل آخر في القدس بعنوان، “عاصمتين، دولتين،” لكن قررت إلغاء العرض بعد أن تلقت تهديدات بالقتل من متطرفين
إسرائيليين.

وادعي الناشط اليميني المتطرف ايتامار بن غفير انه المسؤول عن إلغاء العرض، ولكن ليس عن التهديدات نفسها. ردت أوكونور على بن غفير في رسالة مكتوبة.

“كطفلة أذكر مشاهدة التلفزيون في أيرلندا عشية عيد الميلاد،” كتبت. “لقد رأيت رجال إسرائيليين وفلسطينيين يضربون بعضهم البعض في شوارع مولد ايمانهم. شعرت بالحزن والخوف. سألت الله، ‘كيف يمكن أن يكون هناك سلام في أي مكان على الأرض إذا لم يكن هناك سلام في القدس؟’ أسألك نفس السؤال الآن سيد بن غفير.”

“الله لا يكافئ أولئك الذين يجلبون الإرهاب إلى أطفال العالم. فانك لم تنجح الا في فشل روحك. ”

أوكونور، التي تربت ككاثوليكية، أبدت اهتماما في إسرائيل وباليهود في الماضي. في رسالتها، قالت أنها “كانت تملك الحب والعطف للشعب اليهودي.” أول ألبوم لها في عام 1987 احتوى اغنية تدعى “القدس”. وارتدت أوكونور قلادة نجمة داود خلال العديد من عروضها.