قال شيلدون أديلسون، أحد أبرز المتبرعين للحزب الجمهوري، بأنه سيدعم ترشيح دونالد ترامب لرئاسة الولايات المتحدة.

وقال أديلسون في حفل أقيم في مانهاتن، بحسب صحيفة “نيويورك تايمز”، “نعم، أنا جمهوري، هو جمهوري (…) إنه مرشحنا. أيا كان المرشح في النهاية، أي واحد من الـ -17 – لقد كان واحدا من الـ -17. لقد فاز بعدل وإنصاف”.

وقال الملياردير اليهودي، مالك صحيفة “يسرائيل هيوم” المقربة من رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو، إنه يعتقد بأن ترامب “سيكون جيدا لإسرائيل”، وأشار، من دون الخوض بالتفاصيل، إلى أنه تحدث مع ترامب مؤخرا.

وكان أديلسون قد صرح في وقت سابق بأن ترامب “ساحر للغاية” بعد لقائه معه في ديسمبر، ولكنه امتنع عن إعلان تأييده لحملته الإنتخابية. ويفتخر ترامب في حملته الإنتخابية بأنه ليس بحاجة إلى دعم متبرعين كبار كأديلسون، في الوقت الذي يبذل فيه مرشحون آخرون جهودا كبيرة للتقرب منهم.

في أكتوبر غرد ترامب أن “شيلدون أديلسون يدرس إعطاء الكثير من الدولارات لروبيو لأنه يشعر بأن بإمكانه تحويله إلى دميته الصغيرة المثالية. أوافقه الرأي”.

رئيس مجلس النواب الأمريكي بول ريان، أحد أبرز السياسيين الجمهوريين، قال يوم الخميس بأنه غير مستعد بعد لإعلان دعمه لترامب كمرشح رئاسي مفترض للحزب، ما يدل على إنقسام عميق داخل الحزب الجمهوري.

وقال ريان لشبكة CNN الاخبارية الاميركية “كي اكون صريحا بالكامل معكم، انا لست جاهزا بعد لفعل ذلك”، معربا في الوقت نفسه عن امله في ان يتمكن من اعلان تأييده لترامب اذا ما استطاع الاخير ان يحصل على التفاف الحزب حول ترشيحه.

وقال ريان، أن هناك عمل ينتظره، والعبء الأكبريقع على عاتق ترامب في البدء بعملية الشفاء بعد معركة إنتخابية عنيفة أدلى فيها الملياردير بسلسلة من التصريحات المهينة تجاه المرشحين الآخرين والمسلمين والمكسيكيين واللاجئين والنساء وآخرين .

وأضاف ريان، “حان الوقت لوضع التنمر جانبا. حان الوقت لوضع الإستخفاف جانبا”.

تصريحات ريان يوم الخميس كانت بمثابة قنبلة سياسية مدوية، لا سيما وان قطب العقارات اصبح منذ الاربعاء المرشح الوحيد لنيل بطاقة الترشيح الجمهورية الى الانتخابات الرئاسية بعدما انسحب من الانتخابات التمهيدية آخر منافسيه جون كيسيك حاكم اوهايو.

ترامب رد على تصريحات ريان خلال دقائق وقال في بيان، “أنا لست جاهزا لتأييد برنامج ريان”، وأضاف: “ربما قد نتمكن في المستقبل من ان نعمل سويا وان نتوصل الى اتفاق ما فيه الافضل للشعب الاميركي”.

وكان ترامب قد فاز بالإنتخابات التمهيدية التي شهدت تنافسا شديدا، ما دفع تيد كروز وجون كيسيك إلى الإنسحاب من السباق ما جعل منه المرشح المفترض للجمهوريين.