استقبل الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الثلاثاء في باريس شيخ الازهر احمد الطيب الذي عرض له، حسب البيان الصادر عن قصر الاليزيه، العمل الذي يقوم به في “بمواجهة الانحرافات المتطرفة”.

وجاء في البيان ان شيخ الازهر “شرح ما يقوم به على راس هذه المؤسسة الروحية الكبيرة للاسلام السني، حول كيفية مكافحة الانحرافات المتطرفة”.

واضاف البيان الذي صدر في ختام اللقاء الذي شارك فيه ايضا وزيرا الداخلية برنار كازنوف والخارجية جان مارك ايرولت “ان السلطات الفرنسية رحبت بهذه الجهود”.

وتابع البيان “تطرق رئيس الجمهورية الى الوضع في فرنسا، ورحب بالالتزامات التي اتخذها ممثلو الاسلام في فرنسا للمساهمة في الوقاية من التشدد”.

وقبل زيارته قصر الاليزيه وضع شيخ الازهر باقة من الزهور امام مسرح باتاكلان تكريما لضحايا الاعتداءات التي ضربت باريس في الثالث عشر من تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.

وكان شيخ الازهر سارع غداة هذه الاعتداءات الى ادانتها ووصفها ب”الشائنة” ودعا “العالم اجمع الى التوحد في مواجهة هذا “الوحش المسعور”.

ويبلغ الشيخ احمد الطيب السبعين من العمر وهو فرنكوفوني حيث تابع دراساته في جامعة السوربون في باريس.

وهي الزيارة الاولى له الى باريس منذ تعيينه على راس الازهر عام 2010. وسبق ان التقى هولاند في كانون الثاني/يناير 2015 على هامش جنازة العاهل السعودي الراحل الملك عبدالله بن عبد العزيز.

وكان شيخ الازهر التقى الاثنين في الفاتيكان البابا فرنسيس في لقاء وصف بالتاريخي.