عند فجر يوم الخميس، صباح يوم استقلال اسرائيل الـ -68، كانت شوارع اسرائيل هادئة، خلافا عن الإحتفالات الصاخبة التي سادت في مراكز البلاد  ليلة اللأربعاء.

قضى عشرات الآلاف الليل على شواطئ بحيرة طبريا، حيث قالت السلطات المحلية انها كانت ممتلئة تماما خلال الليل واحتشد المحتفلون الذين خططوا شوي اللحوم كما هو تقليدي في يوم الإستقلال على الشواطئ في الصباح التالي.

وان اجراء عروض في اسدود، بئر السبع، القدس، حيفا ومدن كبرى اخرى من قبل فنانين مشهورين (واقل شهرة) خلال الليل.

وفي رمات غان، تم نصب 12 منصة في انحاء المدينة مع عروض استمرت حتى الصباح. وقدرت المدينة لأن حوالي 60,000 شخص شارك بالإحتفالات في الشوارع.

وأضاءت عروض المفرقعات، ومن ضمنها العرض الأكبر في جبل هرتسل في القدس، السماء مساء الأربعاء.

وشهدت احتفالات مساء الأربعاء اصابات خفيفة فقط، بعضها من المفرقعات الطائشة. في روش هعاين، شرقي تل ابيب، انفجرت مفرقعات خلال احتفال يوم الإستقلال التقليدي في المدينة بإتجاه الجمهور، ما أدى الى الغاء الشرطة سائر العرض.

وفي الرملة، اصيب رضيع بإصابات خفيفة من شرار وتم نقله الى مستشفى اساف هاروفي. وفي يافني، أصيبت امرأة بإصابات خفيفة من شرار مفرقعات دخلت منزلها عن طريق شباك مفتوح. وتم نقلها الى مستشفى كابلان.

وسوف تبدأ احتفالات يوم الخميس تمام الساعة 9:30 صباحا مع حفل في منزل الرئيس في القدس. وسوف يشارك سياسيون وشخصيات بارزة، وسوف يقدم الرئيس الشهادات السنوية للخدمة المميزة للجنود.

وسوف يغني الرئيس، رئيس هيئة اركان الجيش، رئيس الوزراء ووزير الدفاع اغاني يوم الاستقلال المفضلة لديهم بمرافقة الفرقة والجوقة العسكرية.

وستنطلق الاحتفالات بعرض جوي لطائرات ومروحيات عسكرية. وعرض سلاح الجو هو جزء شعبي من اليوم، وخاصة على شواطئ البحر المتوسط، حيث تحضر العائلات الكراسي – والمساوي طبعا – لمشاهدة العرض.

وبينما يعتبر اليوم عيدا لمعظم الإسرائيليين، عززت قوات الامن درجة التأهب ومنعت دخول الفلسطينيين من الضفة الغربية الى اسرائيل خلال اليوم خشية من عرقلة مجموعات مسلحة للاحتفالات بالعنف.

وتم نشر المئات من عناصر الشرطة الإضافيين في الشوارع السريعة في انحاء البلاد بمحاولة لمنع الحوادث خلال الاحتفالات.