تم احتجاز شقيق والشريك الرئيسي لقاتل رئيس الوزراء يتسحاك رابين للتحقيق الثلاثاء، بسبب كتابته عبر الفيس بوك أن الرئيس رؤوفن ريفلين و”الدولة الصهيونية” سوف يقومون بـ”مغادرة هذا العالم قريبا”.

أتت ملاحظات عمير في الفيس بوك أيام بعد تعهد ريفلين أنه لن يعفي عن يغال عمير، الذي أطلق النار على رابين وقتله قبل 20 عاما، بمساعدة حغاي.

“طالما أنا رئيس، لن يتم الإعفاء عن يغال عمير”، قال ريفلين في مراسيم إحياء الذكرى الـ20 لإغتيال رابين. “فلتيبس يدي اليمين إن أوقع على عفو لهذا الرجل اللعين”.

وردا على ذلك، قال عمير عن ريفلين أنه “سياسي متملق”.

“هو لا يقرر إن يتحرر أخي أم لا، الله وحده يقرر، تماما كما قرر أن رابين سيموت، بالرغم من أن ريفلين واصدقائه لم يوافقوا. وقرر أن ريفلين سيكون رئيسا، وسيأتي الوقت عندما سيقرر أنه على ريفلين، بالإضافة إلى الدولة الصهيونية، مغادرة هذا العالم، تماما كما حدث لسدوم، بسبب الجرائم التي ارتكبتها بحق شعبها ضمن القانون”، كتب في الفيس بوك.”وهذا اليوم ليس بعيدا”.

الرئيس رؤوفن ريفلين خلال مراسيم احياء الذكرى ال20 لاغتيال رئيس الوزراء يتسحاك رابين في منزل الرئيس في القدس، 25 اكتوبر 2015 (Mark Neyman/GPO)

الرئيس رؤوفن ريفلين خلال مراسيم احياء الذكرى ال20 لاغتيال رئيس الوزراء يتسحاك رابين في منزل الرئيس في القدس، 25 اكتوبر 2015 (Mark Neyman/GPO)

واعتقلت الشرطة الإسرائيلية عمير الثلاثاء في منزل والديه في هرتسليا وسوف تحقق معه بتهمة التحريض.

وتم إدانة حغاي عمير عام 1996 بتهمة التآمر للقتل وحيازة سلاح ناري، بعد اغتيال شقيقه لرابين بعد مظاهرة من أجل السلام في 4 نوفمبر 1995.

وتم إطلاق سراحه عام 2012، بعد قضائه 16 عاما خلف القضبان لدوره في الإغتيال السياسي. وقال كلا الشقيقين عمير عدة مرات أنهما لا يتأسفان على افعالهما.

واعترف كل من يغال وحغاي بدورهما في الإغتيال، والذي تم تنفيذه من أجل توقيف معاهدات أوسلو للسلام، ولكن يعتقد العديد من الإسرائيليين انهما بريئين أو أنهما جزء من مؤامرة أوسع.

وفي يوم الإثنين، ردد معجبو فريق بيتار القدس اسم يغال عمير خلال مباراة كرة قدم تزامنت مع الذكرى الـ20 لمقتل رابين.

وقد يواجه الفريق عقوبات بسبب تصرف المعجبين، بحسب تقرير موقع “واينت”.