هديل وجيه عواد، إحدى الفتاتين الفلسطينيتين اللتين نفذتا هجوم الطعن في القدس الإثنين، هي الشقيقة الأصغر لشاب قُتل خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي قبل عامين.

وقُتلت عواد بعد إطلاق النار عليها خارج سوق ماحانيه يهودا الإثنين، بعد قيامها بطعن رجل فلسطيني مسن ظنت خطأ بأنه يهودي إسرائيلي.

بحسب نشطاء من مجموعات حقوقية، شقيق عواد الأكبر محمود توفي في نوفمبر 2013 في سن الـ -24، بعد 9 أشهر من إصابته بطلق مطاطي في الجزء الخلفي من عنقه خلال مواجهات مع القوات الإسرائيلية بالقرب من حاجز قلنديا.

في ذلك الوقت ذكرت منظمة “بتسيلم” أن إطلاق النار على محمود عواد كان إنتهاكا لقواعد الجيش الإسرائيلي، التي تمنع توجيه أسلحة غير قاتلة – مثل عيار صغير أو رصاص مطاطي – إلى الجزء العلوي من الجسد.

الرصاصة المطاطية اخترقت جمجمة محمود، الذي خضع لعملية جراحية على يد أطباء في مستشفى “هداسا عين كيريم” في القدس بعد حصوله على علاج أولي في مستشفى برام الله.

بعد 9 أشهر من الحادثة، قامت الشرطة العسكرية بفتح تحقيق لتحديد ظروف وفاة محمود عواد، ويبدو أن التحقيق ما زال جاريا.

صباح الإثنين، حاولت هديل وابنة عمها نورهان عواد (14 عاما)، مهاجمة أشخاص بالقرب من السوق المفتوح والمزدحم في القدس بواسطة مقص.

وهاجمت الفتاتان رجلا فلسطينيا (70 عاما) من سكان بيت لحم، بعد أن ظنتا خطأ بأنه يهودي، وطعنتاه في الجزء العلوي من جسده.

وتم إطلاق النار على هديل في المكان، في حين تم نقل نورهان إلى مستشفى إسرائيلي في حالة حرجة.

وأُصيب حارس يبلغ من العمر (27 عاما) بشظايا رصاص خلال إطلاق النار على منفذتي الهجوم، بحسب الشرطة.

عدد من منفذي الهجمات الفلسطينية التي وقعت في موجة العنف الأخيرة هم قاصرون. الأحد، صادق الوزراء في الحكومة الإسرائيلية على خطوة تسمح بمحاكمة منفذي هجمات تحت سن (14 عاما).

في هجوم منفصل في وقت لاحق الإثنين، قُتل الجندي الإسرائيلي زيف مزراحي (18 عاما) في محطة للوقود على طريق رقم 443 في الضفة الغربية، القريب من مدينة موديعين في المركز.

وأُصيب شخصان آخران في الهجوم وتم نقلهما إلى مركز “شعاري تسيدك” الطبي في القدس لتلقي العلاج. وتم إطلاق النار على منفذ الهجوم الفلسطيني وقتله بيد الجنود الإسرائيليين في المنطقة.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.