شقيق الشرطي الدرزي الذي قتل في وقت سابق من هذا الشهر في محاولة لتصدي منفذي هجوم هار نوف في القدس. تحدث ضد مشروع قانون “الدولة اليهودية” المثير للجدل المدعوم من قبل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

دافع نتنياهو يوم الأربعاء عن مشروع القانون، الذي يسعى إلى توثيق مكانة إسرائيل كدولة يهودية. مشروع القانون، الذي يملك حاليا عدة نسخات، تم إنتقاده لرفع ‘يهودية’ إسرائيل فوق طبيعتها الديمقراطية في بعض المسودات. يرى المعارضون أن ذلك يحيد المواطنين غير اليهود في البلاد، بما في ذلك الدروز والمجتمعات العربية.

وقال مراد سيف، شقيق الشرطي زيدان سيف الذي قتل في هجوم على كنيس هار نوف الأسبوع الماضي مع أربعة حاخامات، أنه لن يشجع الدروز المراهقين على الإنخراط في الجيش الإسرائيلي لأن مشروع القانون يسعى لتشريع مكانة إسرائيل اليهودية وسيفرق بين “دم درزي ودم يهودي”، حسبما ذكر راديو إسرائيل يوم الخميس.

رئيس بلدية دالية الكرمل، قرية درزية خارج حيفا، اقتبس قائلا أنه إذا تمت المصادقة على القانون، هذا من شأنه أن ينأي الأقلية العربية من هويتها الإسرائيلية.

جاءت هذه التصريحات بعد لقاء نتنياهو مع زعماء الطائفة الدرزية يوم الأربعاء حيث أعرب عن تعازيه لوفاة إثنين من ضباط الشرطة الدروز: زيدان سيف وشرطي محقق في حرس الحدود جدعان أسعد، الذي قتل في وقت سابق هذا الشهر عندما قاد منفذ هجوم فلسطيني بدهس حشد في محطة السكك الحديدية الخفيفة في القدس.

“أنتم من لحمنا ودمنا. أنتم جزءا حيويا من المجتمع الإسرائيلي. رجالكم الشرطة وجنودكم الأبطال سقطوا دفاعا عن الدولة وجميع مواطنيها، لكننا سندافع عن حقوقكم وأمنكم”، قال نتنياهو للقادة الدروز.

مضيفا: “هناك إلتزام عاطفي عميق هنا الذي وجد تعبيرا في الحشود الذين جاءوا لحضور الجنازة. أكد هذا عاطفيا ما يشعره المواطنون الإسرائيليون وما أشعر به”.

وموضحا: “هذه حربنا ضد الإسلام المتطرف”.

جاءت تصريحات نتنياهو وسط إنتقادات دولية ومحلية واسعة حول مشروع قانون “الدولة اليهودية” المثير للجدل.