دعت عائلة الإسرائيلي المحتجز رهينة من قبل حماس في غزة الحركة إلى إطلاق سراحه ودعت المجتمع الدولي إلى التدخل لتأمين تحريره.

وقال إيلان مغنيستو، شقيق أفراهام منغيستو (28 عاما) للصحافيين الذين احتشدوا خارج منزل العائلة في أشكلون، بأن شقيقه الذي تسلل إلى غزة قبل حوالي 10 أشهر ليس بحالة صحية جيدة، ودعا الحركة في غزة إلى الإفراج عنه لأسباب إنسانية.

وقال مغنيستو، محاطا بأفراد العائلة، بما في ذلك والدته والدموع في عينيها، “أتوجه إلى حماس للأخذ بعين الإعتبار حالة أخي وإرجاعه على الفور”.

وطلب منغيستو من الحكومة الإسرائيلية “بذل كل شيء” لإستعادة أفراهام سالما وبسرعة، ودعا المجتمع الدولي إلى التدخل فيما وصفها بـ”حالة إنسانية”.

وأضاف، “أخي مريض”، من دون الخوض في التفاصيل.

وقال مصدر أمني إسرائيلي بأنه تم إعفاء منغيستو من الخدمة العسكرية بسبب مشاكل نفسية كان يعاني منها.

وفرض أمر حظر نشر على إختفاء منغيستو حتى صباح يوم الخميس، عندما أمرت محكمة برفع أمر حظر النشر، كما ورد بناء على طلب من أفراد العائلة وصحيفتين.

وقال إيلان منغيستو أن قرار الحفاظ على القضية طي الكتمان كان محاولة للمساعدة في المفاوضات.

وقال أن “العائلة اختارت حتى الآن إبقاء الأمر سرا من أجل إعطاء السلطات الإسرائيلية وقتا للتفاوض على الإفراج عن أخي”.

وقال مسؤولون أنهم يحاولون البدء بمحادثات مع حماس حول الإفراح عن منغيستو، وكذلك عن مواطن إسرائيلي آخر ورفات جنديين إسرائيليين قُتلا في غزة في العام الماضي، وتوجهوا إلى الوسطاء الأوروبيين للتوسط في المحادثات.

وقال مصدر إسرائيلي الخميس أن حماس حتى الآن رفضت التفاوض.

وقال مسؤولون في حماس في وقت سابق أن منغيستو ليس رهينة عندهم، وأنهم أطلقوا سراحه حيث توجه بعد ذلك إلى مصر.

وقال صديق للعائلة يرتدي قميص العائلة مع إسم منغيستو عليه للصحافيين خارج منزل العائلة أن هناك الكثير من الاسئلة التي لا تزال تنتظر الإجابة عنها، وأضاف أنه طُلب من العائلة في وقت سابق المحافظة على الهدوء.

وقال دافيد ياعلو، “نعرف أنه في غزة منذ عدة أشهر”. وأضاف، “لا توجد لدينا أية معلومات أخرى. العائلة تطالب بإعادة إبنها بصحة جيدة”.

ساهم في هذا التقرير جوناثان بيك.