توجه إيلان منغيستو، شقيق أفيرا منغيستو المحتجز من قبل حركة “حماس” في قطاع غزة منذ سبتمبر 2014،  في الحديث إلى سكان غزة بشكل مباشر مناشدا إياهم بإطلاق سراح أخيه من قبضة الحركة، في مقطع فيديو تم نشره الأحد عشية رأس السنة العبرية.

وتم مشاركة مقطع الفيديو مع ترجمة باللغة العربية على صفحة منسق أنشطة الحكومة في الأراضي، الميجر جنرال كميل أبو ركن، باللغة العربية على “فيسبوك”.

وحظي الفيديو بأكثر من 7500 مشاهدة في غضون ساعة من تحميله.

في الفيديو يوجه إيلان منغيستو حديثه لشقيقه أفيرا ويخبره عن مدى اشتياقه هو وعائلته له.

وقال: “أخي العزيز أفيرا، قريبا نحتفل في البيت برأس السنة الخامس بدونك، نحن مشتاقون جدا إليك ونحب أن نتمنى لك سنة طيبة، آملين أن تتحرر هذه السنة من الأسر لدى منظمة حماس الإرهابية”.

وأضاف أنه يتطلع إلى الاحتفال برأس السنة في العام المقبل مع أفيرا.

وتمنى “أن نحتفل رأس السنة القادمة معك في بيتنا، مع الوالدة والوالد وجميع أفراد العائلة. جميعنا هنا نتمنى أن نحتضنك”.

بعد ذلك توجه في الحديث لسكان غزة مباشرة، محذرا اياهم من أن مستقبلهم مرتبط بعودة شقيقه.

وقال: “لسكان غزة الذين يشاهدونني الآن، مهم لي أن تعلموا أنني أعرف أن وضعكم الاقتصادي صعب. أؤكد لكم أنه فقط بعد عودة أخي إلى البيت سالما يمكنكم العيش بوضع أفضل”.

قبل نحو شهرين كُشف عن أن عائلة منغيستو ناشدت حركة حماس الحاكمة لغزة لإطلاق سراحه في مقطع فيديو تم تسليمه لمسؤولين في حماس في أواخر عام 2016.

وتم تسليم مقطع الفيديو، بالإضافة إلى وثائق تفصيلية عن حالة منغيستو النفسية، للجناح العسكري لحركة حماس، كتائب عز الدين القسام، قبل نحو سنتين.

وتم تسليم المواد للحركة من قبل وفد من منظمة “أطباء من أجل حقوق لإنسان”، والتي قالت إنها أُبلغت من قبل حماس، ولكن لم يتسن لها التأكيد بشكل مستقل، أن مقطع الفيديو وصل للأشخاص الذين يحتجزون منغيستو، وحتى أن منغيستو شاهده بنفسه.

وأعلنت منظمة “أطباء من أجل حقوق الإنسان” إنها تعمل مع مسؤولي الصحة في غزة للحصول على معلومات حول منغيستو وهشام السيد، وهو شاب بدوي تحتجزه هو أيضا حركة حماس في غزة، والذي يعاني أيضا بحسب تقارير من مرض نفسي.

وقال مسؤولون إسرائيليون إنهم يعملون على ضمان إطلاق سراح منغيستو والسيد، إلى جانب رفات جنديين إسرائيليين قُتلا في غزة خلال حرب عام 2014، واللذين يُعتقد أيضا بأن حماس تحتجز جثتيهما.

وكان منغيستو والسيد، اللذان يعانيا من مشاكل نفسيه، قد دخلا غزة بإرادتهما.