شقيقة المسؤول الحماسي الرفيع موسى أبو مرزوق تلقى علاجات لمرض السرطان في مشفى إسرائيلي، بحسب تقرير راديو إسرائيل يوم الإثنين.

علاج شقيقة أبو مرزوق هي الحالة الأخيرة التي فيها يتم معالجة أحد أقرباء أعضاء حماس في إسرائيل بالرغم من العلاقات الشائكة بين الطرفين.

لا يوجد الكثير من المعلومات حول الحالة، وغير معروف في أي مشفى تتم معالجتها.

السيدة التي عمرها (60 عام)، والتي لم تتم تسميتها في التقرير أو من قبل الأطباء، تعاني من سرطان متقدم. حالتها خطرة، ولا تزال في المشفى في إسرائيل، بحسب التقرير.

مرزوق هو أحد أهم المسؤولون في حماس، ويخدم كالناطق الرسمي المركزي لها في غزة في السنوات الأخيرة.

الحالة هي الأخيرة بسلسلة حالات لمعالجات طبية التي تقدمها إسرائيل لعائلات قواد حماس. إسرائيل وحماس خاضوا حرب طاحنة في الصيف التي قتل فيها أكثر من 2,100 فلسطيني، أغلبهم مدنيين بحسب المصادر الفلسطينية، و72 إسرائيلي أغلبهم جنود. إسرائيل تزعم أن نصف القتلى الغزيين كانوا مسلحين من حماس ومجموعات أخرى.

بالرغم من الحرب بين إسرائيل وحماس، إسرائيل سمحت للفلسطينيين الدخول إليها لتلقي علاجات طبية الغير متوفرة في غزة.

هذا السياسة تعني بأن أفراد عائلات قواد حماس يتلقون علاجات طبية في إسرائيل. حماة، بنت، وحفيدة قائد حماس إسماعيل هنية تلقوا علاجات في مستشفيات إسرائيلية.

في الشهر الماضي، بنت هنية تعالجت في مستشفى اخيلوف في تل أبيب “لعدة أيام”، بحسب ناطق بإسم المستشفى. المستشفى لم يكشف عن حالتها الطبية، ولكن رويترز قالت بأن العلاج يتبع تعقيدات خلال مرورها بعملية طبية في غزة.

في شهر يونيو، حماة هنية التي عمرها (68 عام) تلقت علاج في مشفى اوغوسطا فيكتوريا، بالقرب من الطور في القدس.

وفي نوفمبر 2013، حفيدة هنية التي عمرها عاما واحدا تلقت علاج في إسرائيل لإلتهاب في الأمعاء. وتم نقلها إلى إسرائيل بحالة خطرة جدا، ولكن تم إعادتها إلى عائلتها بعد ان تقرر أن حالتها غير قابلة للعلاج، قال ناطق بإسم الجيش، الطفلة ماتت بوقت لاحق بسبب حالتها.

أحمد يوسف، مسؤول رفيع في حماس، قال وقتها بأنه لم يكن لهنية خيار آخر. قال بأن حالة الطفلة كانت تهدد حياتها، ومع إغلاق حدود غزة من قبل إسرائيل ومصر، لم يكن هناك أي مكان آخر للتوجه إليه.

قائلا: “إن كنت على وشك الموت، وعدوك هو الوحيد الذي يستطيع معالجتك، بالطبع سوف تتوجه إليه، أطفال قواد حماس هم أيضا من بني البشر”.