ثلاثة من كبار أعضاء حماس المسجونين في السجون الإسرائيلية إنهوا إضرابهم عن الطعام وتابعوا الأكل، علمت التايمز اوف إسرائيل.

السجناء، حسن سلامة، عباس السيد، ومحمود شريتاخ، جميعهم يقضون عقوبة السجن مدى الحياة لمشاركتهم في هجمات قاتلة ضد مدنيين إسرائيليين.

انهم يعتبرون حاليا أكبر شخصيات حماس في السجون.

الإضراب عن الطعام من قبل 85 من السجناء الفلسطينيين صمد سبعة أسابيع، رغم أن أحد السجناء قضى أكثر من 100 يوم دون طعام.

على الأقل 65 من بين 290 معتقل مشارك نقلوا إلى المستشفى منذ بدأت المجموعة الأولى إضراباً عن الطعام في 24 أبريل. كثير من المحتجزين إداريا، احتجزوا لأشهر أو سنوات دون توجيه التهم إليهم.

أنهم يحتجون تضامنا مع الآخرين الذين سجنوا من دون محاكمة.

رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس تحدث عن هذه المسألة يوم الخميس، وقال أن السلطة الفلسطينية كانت على اتصال مع مختلف الهيئات الدولية لضمان الحفاظ على صحة السجناء.

خلال خطابه في رام الله، قال عباس أن وضع المضربين أصبح حرجا لان السلطات الإسرائيلية تجاهلت طلبات مبررة للسجناء.

أقرت الكنيست هذا الأسبوع في قراءة أولى مشروع قانون يسمح – بموافقة القاضي – اطعام قسري للسجناء الذين تتعرض حياتهم للخطر.

حوالي خمسة آلاف فلسطيني محتجزون في السجون الإسرائيلية، وحوالي 200 منهم قيد الاحتجاز الإداري حيث بسمح باحتجاز المشتبه فيهم دون محكمة حتى فترة ستة إشهر.

ساهم سبنسر هو والاسوسييتد برس في هذا التقرير.