تم إعطاب وحرق خمس سيارات يوم الجمعة في بلدة عربية في شمال اسرائيل، في هجوم “تدفيع ثمن” واضح من قبل متطرفين يهود يمينيين، بعد يومين من هجوم إطلاق نار في مجمع تجاري في تل أبيب أسفر عن مقتل أربعة إسرائيليين وإصابة 16 آخرين منهم في حالة خطرة.

تم إشعال حافلة وشاحنة في متجر لبيع السيارات في مدينة يافة الناصرة، وكتابة عبارات عنصرية وتدفيع الثمن على ثلاث سيارات أخرى.

حضر رجال الشرطة الى مكان الحادث، جمعوا الأدلة وفتحوا تحقيقا في الحادث، حسب ما أفاد الموقع الإخباري “والا”.

هجمات تدفيع الثمن، تكون عادة حرق وكتابة على الجدران، قد سبق ونفذت من قبل متطرفين يهود انتقاما على إجراءات متخذة من قبل مسؤولين إسرائيليين وكذلك هجمات تالية. وجاء حادث يوم الجمعة بعد يومين من فتح مسلحان النار على سوق سارونا وسط تل أبيب، ما أسفر عن مقتل أربعة وإصابة العديد.

وقالت الشرطة يوم الخميس أنه تم كتابة عبارات عنصرية باللغة العبرية والعربية أيضا على جدار في بلدة أبو غوش العربية، خارج القدس. قرأت العبارة المكتوبة على الجدار “تدفيع الثمن” و “العرب خارجا”.

تصنف إسرائيل رسميا هجمات تدفيع الثمن كأعمال إرهابية. استهدفت المساجد والكنائس والجماعات الإسرائيلية الحمائم وحتى القواعد العسكرية الإسرائيلية في هذه الإعتداءات.

في تقرير العام الماضي، زعمت وزارة الخارجية الأمريكية أن إسرائيل لم تقاضي مرتكبي هجمات تدفيع الثمن بشكل كاف، ورفضت اسرائيل الإدعاء بصفته “مهين، معمم وغير صحيح”، قال وزير الأمن العام جلعاد اردان.

ساهمت الاسوسييتد فرانس برس في هذا التقرير