عرضت القناة العاشرة صورا لم تُعرض من قبل للإعتداء الوحشي الذي تعرض له رجل إريتري، ظنت القوات الإسرائيلية خطأ بأنه منفذ هجوم في محطة الحافلات المركزية في بئر السبع.

وتوفي هفتوم زرهوم (29 عاما) في المستشفى بعد أن أطلق حارس أمن النار عليه بعد أن ظن أنه شارك في الهجوم. وبينما كان زرهوم يتلوى على الأرض، قام حشد غاضب بتوجيه الضربات له.

وتم إطلاق النار على زرهوم خلال هجوم في محطة الحافلات المركزية في بئر السبع حيث قام شاب بدوي من مواطني إسرائيل (21 عاما) بفتح النار على المتواجدين في المكان. وقُتل في الهجوم عُمري ليفي (19 عاما) وأُصيب 11 آخرون. وتوفي زرهوم في وقت لاحق في المشتفى. وخلُص تقرير الطب الشرعي إلى أن سبب الوفاة هو نزيف داخلي من إصابة رصاصة، وليس من الضربات التي تلقاها على رأسه بعد ذلك.

وتظهر الصور التي تم عرضها مؤخرا عددا من الأشخاص – من بينهم جنود – يقومون بتوجيه ضربات متكررة لزرهوم على الرأس بينما يحاول سائق حافلة حمايته.

في مرحلة معينة يظهر جندي في إجازة وهو يتجه مسرعا نحو زرهوم ويقوم بركله في وجهه قبل وهو يتلوى في بركة من دمه. ويظهر الجندي وهو يقوم بالدوس بشكل متكرر على رأس زرهوم من دون توقف قبل أن يقوم حارس أمن بدفعه بعيدا.

وبالإمكان سماع بعض الأشخاص في الحشد وهو يصرخون “اقتلوه، اقتلوه” و”مت يا ابن العاهرة”. وقبل نهاية الفيديو يبدأ البعض بإطلاق هتافات “عام يسرائيل حاي” (العبرية لـ”شعب إسرائيل حي”).

وتم عرض الفيديو الذي يضم مشاهد صعبة على موقع القناة العاشرة.

وتم إعتقال أربعة مشتبه بهم، من بينهم عنصران من مصلحة السجون، من قبل الشرطة بتهمة الإعتداء البدني الجسيم.

وتم إطلاق سراح الأربعة بكفالة ومنعهم من الإتصال أحدهم بالآخر.

وأدان رئيس مصلحة السجون أفعال عنصري المؤسسة، وقال أن “العنف يناقض قيم المنظمة”.

وأعلن الجيش الإثنين أن الشرطة العسكرية تشارك في التحقيق في الحادث. وشارك حوالي 2,000 شخص في حفل تأبيني لزرهوم في تل أبيب الأربعاء.