أعلنت شركة “ريبوك” – وتراجعت بسرعة عن إعلانها – عن خطط لبيع حذاء رياضي بنسخة احتفالية خاصة بمناسبة يوم إستقلال إسرائيل الـ -68.

يوم الثلاثاء، بعد يوم واحد من إعلان “ريبوك إسرائيل” عن تسويقها لحذاء رياضي باللونين الأزرق والأبيض كُتب عليه “إسرائيل 68” لبيعه في إسرائيل والعالم، قالت شركة الملابس الرياضية بأن الإعلان خرج عن طريق الخطأ، بحسب ما ذكرته صحيفة “جيروزاليم بوست”.

وقالت “ريبوك” أن إعلانها بداية نبع من سوء فهم، وبأن حذاء “إسرائيل” كان مجرد فكرة عرضها مصمم مستقل ولم يتم قبولها.

ممثل الشركة قال بأن “ريبوك” تتجنب توزيع أحذية على صلة برموز وطنية أو بدول.

وقالت “ريبوك إنترناشيونال” في بيان لها، “تود ريبوك أن تنأى بنفسها عن الحذاء”، وأضافت أن “الحذاء كان مبادرة لمرة واحدة من قبل أحد شركائنا. نحن لا ندعم هذه المبادرة”.

وأضافت الشركة: “تؤمن الشركة بالقوة الموحدة للرياضة. تركيزنا الأساسي وأولويتنا هي إلهام الأشخاص في كل مكان ليكونوا في أفضل حالاتهم على الإطلاق – جسديا ونفسيا واجتماعيا”.

تقارير أولية عن حذاء “يوم الإستقلال” نقلت عن موشيه سيناي، المدير التنفيذي ل”ريبوك إسرائيل” قوله بأنه سيتم بيع الحذاء في يوم الإستقلال، في مزاد علني على صفحة “ريبوك” على موقع “فيسبوك” وبأن كل الأرباح سيتم التبرع بها إلى منظمة “كروسفيت من دون حدود”، وهي منظمة للأشخاص الذين يعانون من إعاقات عقلية.

بحسب موقع “الإنتفاضة الإلكترونية”، وهو موقع إخباري مناهض لإسرائيل، فإن مستخدمي مواقع التواصل الإجتماعي “ردوا بغضب” على إعلان الشركة يوم الإثنين، ودعا الكثيرون منهم إلى مقاطعة منتجات “ريبوك”.

وقال الناشط في حركة المقاطعة وسحب الإستثمارات وفرض العقوبات في غزة، عبد الرحمن أبو ناهل، لموقع “الإنتفاضة الإلكترونية”، “أساءت ريبوك للفلسطينيين وخاصة لملايين اللاجئين الذين تم تطهيرهم عرقيا من قبل الميليشيات اليهودية ولاحقا من قبل إسرائيل خلال نكبة 1948 ولا يزال نظام الفصل العنصري الإسرائيلي ينفي حقهم في العودة إلى ديارهم”.