وعدت مجموعة دنماركية الاثنين بتوسيع حملة دعائية تحض المواطنين على مقاطعة منتجات مصدرها المستوطنات الاسرائيلية بعدما قررت شركة باصات سحب اعلانات عن حافلات بكوبنهاغن.

وقال فتحي العبد رئيس جمعية الصداقة الدنماركية-الفلسطينية لوكالة فرانس برس بعدما قامت شركة “موفيا” مشغلة الباصات الاسبوع الماضي بوقف الحملة الدعائية “انها محاولة واضحة لحرماننا حرية التعبير”.

واضاف “لا شيء يخلف الاذى في هذه الحملة او التمييز او الحقد باي شكل كان”.

والمنشورات الدعائية التي علقت على 35 حافلة في منطقة كوبنهاغن تظهر امرأتين كتب الى جانبهما “ضميرنا مرتاح! لا نشتري بضائع من المستوطنات الاسرائيلية ولا نستثمر في صناعة المستوطنات”.

ولكن بعد اربعة ايام فقط على انطلاق الحملة، قامت الشركة “موفيا” بازالتها عن الباصات بعدما تلقت “طلبات استفسار عدة في شأن حملة جمعية الصداقة الفلسطينية-الدنماركية ضد المستوطنات الاسرائيلية”.

وامتنعت الشركة عن التعليق في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس، لكنها قالت في بيان ان الحملة “تعتبر هجومية”.

وقال العبد ان مجموعته سترد عبر توسيع الحملة الدعائية الوطنية حول الموضوع نفسه.

واضاف “لا يمكن لاحد ان يفسر اسباب قرارهم (شركة الباصات) القيام بذلك”.