أعلنت شركة الطيران الهندية أنها لم تحصل على الموافقة لمرور رحلات مباشرة الى اسرائيل فوق السعودية يوم الثلاثاء، ساعات بعد قول رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لصحفيين أنه تم تحقيق اتفاق حول ذلك.

“لم نحصل على أي تأكيد. فقط قدمنا طلب لرحلة. لم نحصل على أي شيء بعد من السلطات”، قال الناطق بإسم شركة الطيران الهندية برافين بهاتنغار لتايمز أوف اسرائيل.

ولم يرد مكتب رئيس الوزراء على طلبات التعليق.

وفي يوم الإثنين، قال نتنياهو لصحفيين أن السعودية وافقت على طلب شركة الطيران الهندية لإستخدام مجالها الجوي في رحلات بين اسرائيل والهند.

وهذا الإتفاق يقصر الرحلة بحوالي ساعتين وبمثابة انجاز كبير للقدس في محاولاتها تحسين العلاقات مع الرياض.

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي يستقبل رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو في نيودلهي، 14 يناير 2018 (Avi Ohayon/GPO)

“وقعت شركة الطيران الهندية اليوم على اتفاق للسفر الى اسرائيل فوق السعودية”، قال رئيس الوزراء خلال مؤتمر صحفي في واشنطن، قائلا ان الرحلات من والى الهند سوف تستغرق القوت ذاته كالرحلات بين لندن وتل ابيب، حوالي خمس ساعات ونصف.

ولم تعلق السعودية على التقرير.

وقال بهاتنغار أنه من الممكن انه تم التوصل الى اتفاق مع سلطة اخرى، ولكن قال إن شركة الطيران الهندية لا تعلم بهذا الأمر.

“نحن نأمل الحصول على موافقة قريبا”، قال.

وقال إن الشركة قدمت الطلب لرحلة مباشرة بين دلهي وتل ابيب، ولكن لم يتم حل جميع المسائل.

وفي الوقت الحالي، شركة “ال عال” هي الوحيدة التي توفر رحلات مباشرة من اسرائيل الى الهند، مع خط بين تل ابيب ومومباي. ومن اجل تجنب السعودية، التي تحظر مرور رحلات من والى اسرائيل في مجالها الجوي، على الطائرة الالتفاف فوق البحر الاحمر وحول شبه الجزيرة العربية، ما يضيف اكثر من ساعتين الى الرحلة.

وفي شهر فبراير، ادعت تقارير تشير الى مسؤولين اسرائيليين أنه تم التوصل الى الإتفاق، ولكن سارعت الرياض الى نفيها.

وأفادت وكالة رويترز في الأسبوع الماضي، أن “ال عال” تسعى لمساعدة من المجتمع الدولي من أجل التحليق فوق السعودية أيضا.

ولا يوجد علاقات دبلوماسية بين اسرائيل والسعودية، ولكن من المعروف أن البلدان يعملان سوية سرا حول مخاوفهما الأمنية المشتركة بخصوص إيران في اعقاب الاتفاق النووي، الذي تعارضه الدولتين.

وقال نتنياهو لقادة اعمال خلال زيارته الى الهند في شهر يناير ان “الطريق الناجع والمباشر” بين البلدين هو هدف هام.