احتفلت طائرة “إل عال” 400-747 بآخر رحلة لها في شركة الطيران الإسرائيلية من خلال تحويل مسار الرحلة بهدف رسم صورة ظلية لنفسها في السماء.

وكانت الرحلة من روما الى تل أبيب هي الأخيرة التي تقوم بها الشركة في طائرة 400-747، التي أنهت بذلك خدماتها رسميا في إل عال.

وغيرت الرحلة مسارها بالقرب من قبرص، في خطوة مخطط لها مسبقا، لرسم صورة ظلية للطائرة وجعلها مرئية على مواقع تتبع الرحلات الجوية.

واستخدم الناقل الوطني الإسرائيلي طراز 400-747، والذي وُصف بـ”ملكة السماء”، لحوالي خمسة عقود، لا سيما في عملية النقل الجوي لليهود الإثيوبيين إلى إسرائيل خلال “عملية سليمان”.

قادمون إثيوبيون جدد على متن طائرة في طريقها من أديس أبابا إلى إسرائيل خلال ’عملية سليمان’، 1991. (Natan Alpert/GPO)

في مايو 1991، خلال العملية، حطمت الطائرة رقما قياسيا لا يزال قائما حتى يومنا هذا لأكبر عدد مسافرين يتم نقلهم في طائرة واحدة، عندما تم وضع حوالي 1088 شخص على متن طائرة 747 من أديس أبابا الى تل أبيب.

في وقت سابق من هذا العام أعلنت شركة “إل عال” عن وقف استخدام طائرة 747 والتي ستحل محلها طائرات “دريملاينر 9-787″، بعد 48 سنة من الخدمة.