أعلن عملاق صناعة الأسلحة الإسرائيلية ’رافائيل لأنظمة الدفاع المتقدمة المحدودة’ على موقعه في الانترنت أنه سيكشف النقاب عن منظمومة دفاع ليزر جديدة في مؤتمر سيعقد في سنغافورة في شهر فبراير.

وبعتمد النظام الدفاعي الجديد، الشعاع الحديدي ، على الليزر وهو عالي الطاقة ومصمم لاعتراض قذائف الهاون، وقذائف المدفعية والقذائف الأخرى من السماء، وفقا لتقرير نُشر السبت على موقع صناعة الدفاع الإسرائيلية (العبريي).

وأشار التقرير أن الشعاع الحديدي صُمم لاستكمال نظام الدفاع الصاروخي القبة الحديدية من خلال التركيز على صواريخ اصغر و”دفاع محدد” .

سوف يكون النظام أكثر ملاءمة لبلدة سديروت بالنقب، والتي تقع أقل على بعد أربعة كيلومترات من غزة، وبالتالي فهي لا تقع في نطاق دفاع القبة الحديدية.

من شأن المنظومة أيضا أن تقلل من تكلفة اعتراض الصواريخ من غزة. في حين يبلغ سعر كل مضاد للصواريخ في القبة الحديد ما يقارب 100،000 دولار، فإن تكلفة اطلاق شعاع الليزر هي أقل من ذلك بكثير.

وستمثل منظمومة الليزر هذه ، إذا تم تفعيلها، “أدنى مستوى” من نظم المستويات المتعددة للدفاع الصاروخي، والتي تشمل إلى جانب الشعاع الحديدي والقبة الحديدية، رافعة ديفيد لصواريخ متوسطة المدى والسهم 2 والسهم 3 وهي انظمة الدفاع ضد الصواريخ طويلة المدى.

وستعرض الشعاع الحديدي للمرة الأولى في معرض ستغافورة 2014 للطيران، والذي سيعقد في 11-16 فبراير، وفقا لموقع رافائيل، الذي يصف النظام بأنه “ليزر عالي الطاقة (HEL) ونظام قائم ضد الصواريخ ومدافع الهاون والهجمات المستهدفة المحمولة جوا “.

وعملت الولايات المتحدة واسرائيل بين 1996-2005 معًا على تطوير نظام مضاد للصواريخ يعتمد على الليزر يسمى نوتيلوس.

وبلغت تكلفة البرنامج 300،000،000 $، وفقا لتقرير لصحيفة نيويورك تايمز، ولكن توقف العمل على المشروع بسبب الأداء الضعيف للمنظومة في الطقس الغائم وفي مكافحة وابل من النيران.

ساهم في التقرير ميتش غبنسبورغ