أدانت المحكمة المركزية في تل أبيب يوم الأربعاء شرطي متطوع لسرقته مئات الدولارات من المهاجرين الإريتريين أثناء قيامه بعمليات تفتيش غير مصرح بها لمنازلهم.

وجد ايتمار كادوشي مذنب في تهمتين بالسرقة من العمال الأجانب، وتهمتين بإساءة استخدام السلطة، تهمة الا\حتيال وخيانة الأمانة، وتهمة سرقة من قبل موظف عمومي.

وفقا لوثائق المحكمة، تجول كادوشي في سيارة الدورية، مرتديا زيه الرسمي، داخلا منازل المهاجرين على الرغم من أنه غير مخول للقيام بذلك كشرطي متطوع ما لم يرافقه ضابط دائم أو في حالة طوارئ.

في بعض الأحيان، تمت مرافقته من قبل شرطي متطوع آخر.

دخل كاداشي مرارا منزلا معينا في شارع يوم توف في تل أبيب وضايق السكان ونهب محتويات المنزل مهددا المقيمين الاريتريين بالطرد من البلاد أو بالعنف الجسدي. قالت المحكمة في فبراير الماضي، أنه سرق 500 دولار من محفظة وجدها في المنزل.

أيام بعد ذلك، دخل كاداشي شقة عمال بناء اريتريين في منتصف الليل، وبدأ في البحث في الشقق، وأيقظ جميع السكان. خلال البحث وجد 3000 شيكل (780 دولار) في كيس وأخذه.

تظهر الأرقام الرسمية أن هناك حوالي 45,000 مهاجر غير شرعي وطالب لجوء في إسرائيل، تقريبا جميعهم من إريتريا والسودان.

معظم أولئك الذين لم يتم احتجازهم في مراكز احتجاز في جنوب اسرائيل، يعيشون في جنوب تل أبيب، حيث كانت هناك عدة احتجاجات على وجودهم.

وتباطأ تدفق المهاجرين بشكل كبير في السنوات الأخيرة، حيث أغلقت إسرائيل حدودها مع مصر.