أعلنت شرطة القدس الثلاثاء عن اصلاح ضخم في القدس الشرقية، من ضمن ذلك نشر 1,200 ضابط جديد على الأقل، وافتتاح ست محطات شرطة جديدة في مناطق كانت تقريبا خالية من الشرطة.

بالرغم من ضم اسرائيل لأحياء المدينة خارج الخط الأخضر، وهي خطوة لا يعترف بها المجتمع الدولي، تعاني أحياء القدس الشرقية العربية من الإهمال والبنية التحتية السيئة. ويرفض السكان الفلسطينيون التصويت في انتخابات البلدية في القدس، كونهم لا يعترفون بضم اسرائيل للمناطق التي يأملون أن تكون عاصمة الدولة الفلسطينية المستقبلية.

وقاد نائب مفوض الشرطة يورام هاليفي، الذي يترأس شرطة القدس، عملية اعادة بناء ضخمة للشرطة تهدف لإصلاح دور الشرطة في الفصل بين القدس الشرقية والغربية.

وورد في بيان للشرطة الثلاثاء، أن هدف الإصلاح هو “تقوية وتعزيز سيادة القانون في انحاء القدس وفي قرى القدس الشرقية، تسهيل الوصول الى خدمات الشرطة وتوفير خدمات شرطة عالية الجودة لجميع سكان المدينة، مع تركيز على تعزيز الحياة اليومية المشتركة للجماهير عامة”.

احياء العيساوية وشعفاط في القدس الشرقية (Miriam Alster/FLASH90)

احياء العيساوية وشعفاط في القدس الشرقية (Miriam Alster/FLASH90)

ولن يتم تكليف المحطات الست الجديدة فقط بمكافحة الإرهاب ضد المتطرفين في الأحياء – ما تقوم به وحدات الإستخبارات ووحدات شرطة القدس الخاصة – ولكن بالأساس خدمة السكان المحليين ومحاربة الإجرام المتفشي.

وسوف يتم افتتاح محطات الشرطة في كل من في العيسوية، الطور، بيت صفافا، جبل المكبر، وصور باهر.

ويتوقع أن تكون تكلفة الخطة حوالي مليار شيكل في السنوات الأربع الأولى.

وتعترف خطة هليفي بالإهمال التي ميز علاقة الدولة بهذه الاحياء، وتتضمن تعيين مسؤولين في البلدية من عدة خدمات عامة في محطات الشرطة الجديدة. وبمحاولة لإقناع السكان بنية الشرطة الحسنة، ستركز المحطات في اول عامين على توفير هذه الخدمات، بدلا من تعزيز انفاذ القانون.

وسوف يتم رفع مكانة هرمية شرطة القدس داخل هيكل الشرطة الوطنية، وستكون بقيادة ضابط برتبة نائب مفوض لأول مرة، وهي رتبة موازية للضابط الذي يقود القوات في القدس الغربية.

وتمت الموافقة على 1,200 وظيفة جديدة، وتم توظيف 200 ضابط جديد.