قال ضابط رفيع في الشرطة الأحد إن الشرطة ستقوم بتعزيز الإجراءات الأمنية في القدس قبيل عيد الفصح العبري كإجراء وقائي ضد هجمات محتملة.

متحدثا بعد يوم واحد من الهجوم الذي قام خلاله منفذه بطعن ثلاثة أشخاص في البلدة القديمة في القدس، قال المقدم دورون ترجمان – الذي يشرف على الأمن في المنطقة – إن التنظيمات المتطرفة تسعى إلى مهاجمة الإسرائيليين في فترة الأعياد اليهودية.

وقال ترجمان لإذاعة الجيش إن “الأعياد والمهرجانات على مدى السنوات تسبب بتوترات وحساسية أعلى وهي الفترة المفضلة للهجمات”، وأضاف: “عشية العيد سيكون هناك انتشار أوسع بالإستناد على تقييمات للوضع. نحن هنا من أجل تمكين أن يمضي العيد كالمعتاد”.

عيد الفصح الذي يستمر لفترة أسبوع يبدأ في 10 أبريل. ومن المتوقع أن يزور عشرات آلاف الأشخاص البلدة القديمة في مدينة القدس خلال العيد.

بعد ظهر يوم السبت، قام منفذ هجوم فلسطيني بطعن شابين ورجل شرطة في البلدة القديمة، ما أدى إلى إصابتهم، قبل إطلاق النار عليه وقتلة من قبل قوات الأمن.

وتم تسريح المواطنين اللذين أصيبا في الهجوم من مستشفى “هداسا عين كارم” بعد تلقيهما العلاج في قسم الطوارئ فجرا، كما قال متحدث بإسم المستشفى الأحد. ويتلقى الشرطي المصاب العلاج في مركز “شعاري تسيدك” الطبي في العاصمة. جميع المصابين يعانون من جُروح بين المتوسطة والطفيفة بحسب ما ورد.

الهجوم وقع في شارع هغاي في الحي الإسلامي، وهو هجوم الطعن الثاني في البلدة القديمة في الأسبوع الأخير.

وسائل إعلام فلسطينية ذكرت أن منفذ الهجوم يُدعى أحمد غزال (17 عاما) من قرية سبسطية القريبة من نابلس في الضفة الغربية. فجر السبت، داهمت القوات الإسرائيلية منزل غزال.

قبل وقت قصير من تنفيذه للهجوم قام غزال بتصوير نفسه وهو يبتسم من أمام قبة الصخرة في الحرم القدسي. وانتشرت الصورة بين الفلسطينيين على مواقع التواصل الإجتماع، حيث أشاد البعض بالشهيد على ما قام به.

يوم الأربعاء الماضي، أطلقت شرطة حرس الحدود النار على امرأة وقتلتها عندما حاولت طعن أفراد الشرطة بواسطة مقص عند باب العامود. وزارة الصحة الفلسطينية قالت في وقت لاحق إن منفذة الهجوم تُدعى سهام راتب نمر (49 عاما) من القدس الشرقية.

بحسب وسائل إعلام فلسطينية، ابن المرأة التي حاولت تنفيذ الهجوم هو مصطفى نمر، الذي قُتل برصاص عناصر من شرطة حرس الحدود في سبتمبر الماضي عند حاجز في القدس الشرقية عن طريق الخطأ بعد أن ادعت الشرطة أنها اعتقدت أنه كان ينوي تنفيذ هجوم .

في العام ونصف العام الأخيرين، شهدت البلدة القديمة، وبالأخص باب العامود، عددا من الهجمات الفلسطينية، وفي إحدى الحالات هجوم نفذه مواطن أردني.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.