وقعت أكثر من 300 شخصية إسرائيلية على رسالة يوم الأحد حثوا فيها البرلمان البريطاني على لتصويت لصالح الإعتراف بدولة فلسطينية يوم الإثنين، حيث ستتم مناقشة اقترح غير ملزم قدمه عضو البرلمان غراهام موريس.

وجاء في الرسالة، “نحن، إسرائيليون يشعرون بالقلق ويهتمون لأمر دولة إسرائيل، نؤمن أن الوجود طويل الأمد والأمن لدولة إسرائيل بعتمدان على وجود طويل الأمد وأمن لدولة فلسطينية. لهذا السبب نحن، الموقعين أدناه، نحث أعضاء البرلمان البريطاني على التصويت لصالح الإقتراح الذي ستتم مناقشته الإثنين 13 اكتوبر 2014 والذي يدعو الحكومة البريطانية إلى الإعتراف بدولة فلسطين إلى جانب دولة إسرائيل”.

وتشمل قائمة الموقعين إسرائيلي حاصل على جائزة نوبل، وعدد من الحاصلين على جائزة إسرائيل، وأكاديميين ووزير التربية والتعليم السابق يوسي سريد ووزير الصناعة والتجارة السابق ران كوهين.

المدير العام السابق لوزارة الخارجية، دكتور ألون لييل، وهو سفير سابق في جنوب أفريقيا وشغل منصب القائم بأعمال السفارة الإسرائيلية في تركيا في السابق، هو من أحد المبادرين لهذه الرسالة. وكان لييل قد عبر عن دعمه لمقاطعة منتجات مستوطنات الضفة الغربية ومقاطعة ثقافية لإسرائيل للإحتجاج على غياب العملية السلمية.

ومن الموقعين أيضا إيلان باروخ، مبعوث سابق إلى بريتوريا الذي قرر عام 2011 الإستقالة من منصبه نتيجة لعدم قدرته على الإستمرار بتمثيل إسرائيل بسبب سياساتها التي لا يمكنه الدفاع عنها كما قال.

في وقت لاحق من يوم الإثنين، من المقرر أن يصوت أعضاء البرلمان البريطاني على إقتراح للإعتراف بدولة فلسطين، وهي خطوة تتم مراقبتها عن كثب في المنطقة بحثا عن علامات لتغير المواقف.

وقال موريس في بريد ألكتروني، “إذا نجحت الخطوة من شأن ذلك أن يضع قدرا هائلا من الضغوط على الحكومة الحالية والحكومة القادمة، التي من المرجح أنها ستكون حكومة عمالية، للإعتراف بفلسطين كدولة”.

وقال أيضا أن “اعتراف بريطانيا بفلسطين من شأنه أن يعطي زخما حاسما لدول أخرى في الإتحاد الأوروبي ستحذو حذوها”.

“سيكون الإعتراف رسالة واضحة وشرعية بأن بريطانيا وآخرين يعترفون بالحقوق الفلسطينية وأن مشروع الإستيطان الغير قانوني لا شرعية لديه”.

وتأتي هذ الخطوة بعد إعلان رئيس الوزراء السويدي المنتخب حديثا ستيفان لوفن في وقت سابق من هذا الشهر عن نيته الإعتراف بدولة فلسطينية، مثيرا غضب إسرائيل، التي قامت باستدعاء السفير السويدي. كما انتقد وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان لوفن وحكومته في مقال افتتاحي نُشر في واحدة من أهف الصحف السويدية.

وقال فريق موريس أن حزبه يدعمه، وكذلك بعض النواب من حزب المحافظين الحاكم.

وبحسب تعداد قامت به وكالة فرانس برس اعترف 112 بلد بدولة فلسطينية.

وامتنعت بريطانيا عام 2012 عن التصويت في الأمم المتحدة لصالح منح الفلسطينيين صفة دولة مراقب.