اعترف رجلان في كوسوفو يوم الأربعاء بالتخطيط لهجمات ضد اسرائيليين خلال مباراة كرة قدم في البانيا في العام الماضي.

وكان كينان بلاكاج وبيسارت بيسي جزءا من مجموعة 19 رجلا اعتقل في سلسلة اعتقالات في كوسوفو والبانيا ومقدونيا المجاورتان قبل مباراة تصفية لكأس العالم في نوفمبر 2016، التي كان من المفترض إجرائها في مدينة شكودرا. وتم اتهام تسعة اشخاص.

وقال المدعي أن بعض المعتقلين تواصلوا مع لافدريم موهاخيري، قائد سابق في تنظيم “داعش” في سوريا، والذي قُتل منذ ذلك الحين، بحسب تقرير وكالة رويترز.

واعترف بلاكاج بصناعة المتفجرات، بعد العثور على نصف كيلو من المواد لصناعة القنابل في منزله، وفقا للتقرير.

ولم يتم الحكم على الرجلان بعد.

وفي شهر يونيو، تم اتهام أربعة اشخاص بالتخطيط “لتنفيذ هجوم ضد لاعبي كرة قدم ومشجعين من اسرائيل أتوا الى البانيا من اجل المباراة في شهر نوفمبر”، قال مكتب المدعي في كوسوفو في بيان صحفي حينها.

وتم إجراء المباراة في الباسان، التي تبعد حوالي 45 كلم عن العاصمة الألبانية تيرانا، وتحت حراسة أمنية مشددة.

وقد توجه اكثر من 300 من سكان كوسوفو، الدولة ذات الأغلبية الإسلامية والقومية الألبانية، الى سوريا والعراق للقتال في صفوف تنظيم “داعش”.

وتحاول كوسوفو تعزيز تشريعاتها واقتلاع الشبكات الجهادية فيها.