تورط ثلاثة أفراد أمن إسرائيليين بمواجهة عنيفة مع ضباط هجرة هنود في مطار نيودلهي يوم السبت.

وقال ضابط يوم الاثنين أن الشرطة الهندية فتحت ملفًا جنائيًا ضد الدبلوماسيين الثلاثة لقيامهم بالإساءة لمسؤول هجرة وإصابته في المطار، بالرغم من حصانتهم الدبلوماسية.

وفقًا لوسائل إعلام محلية، فإن الدبلوماسيين غضبوا عندما طال انتظارهم خلال سفرهم من دلهي إلى كاتماندو.

وقال نائب الشرطة الهندية م. ي. حيدر لوكالة فرانس برس أنهم “استمروا بمجادلة مسؤول هندي عند شباك خدمات الهجرة. وعند الانتهاء من التأكد من صحة أوراقهم، قاموا بتوجيه إهانات لفظية ضد المسؤول وعندما احتج على ذلك، انقضوا عليه.”

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية ييجال بالمور لصحيفة “هآرتس” أن المشاركين في الحادثة يحملون جوازات سفر إسرائيلية دبلوماسية، ولكنه لم يعط تفاصيل عن أسماءهم أو المناصب التي يشغلونها.

ووصفت صحيفة “تايمز أوف إنديا”، التي كانت أول من نقل الخبر، الإسرائيليين بأنهم “دبلوماسيون مبتدؤون.” وفقا للصحيفة اليومية، اعتدى الإسرائيليون على ضابط هجرة اتهموه بأنه قام بتأخيرهم عمدًا. وورد أن أحدهم قام بصفع المسؤول بينما قام زميليه بضربه.”

وقال حيدر أنه لم يتم اعتقال الثلاثة لأن لديهم حصانة دبلوماسية ولكن الشرطة باشرت بالإجراءات ضدهم. وسيتم استعمال صور كاميرات المراقبة للمساعدة في التحقيق.

وأضاف حيدر أن الشرطة مضطرة للاستمرار في التحقيق بالرغم من الحصانة الدبلوماسية، حيث سيتم تقديم القضية إلى وزارة الخارجية الهندية قبل تقديم أيه اتهامات رسمية.

“وفقًا للقانون، قمنا بتسجيل القضية. هذه وظيفة وزارة الخارجية لمتابعة القواعد والإجراءات الدبلوماسية. بإمكانهم اتخاذ قرار بشأن ذلك.”

ولم يتسن الحصول على تعليق من وزارة الخارجية.

وقال بالمور من وزارة الخارجية الإسرائيلية أنه “بعد عدة ساعات من التحقيق، تم إطلاق سراح كل المحتجزين من دون توجيه اتهامات ضدهم.”

وقال مسؤول إعلامي في السفارة الإسرائيلية في نيودلهي أن السفارة لا تزال تبحث في المسألة وغير قادرة على التعليق بشكل فوري.

وقال مسؤول إسرائيلي لصحيفة “هآرتس”،”كل طرف يدعي أن الطرف الآخر هو الذي بدأ بالشجار” على الرغم من ذلك، يبدو في الوقت الراهن ان الطرفين يحاولان التقليل من أهمية القضية.