تحقق الولايات المتحدة بأمر مساعدة رجل أعمال اسرائيلي أرجنتيني بإخفاء ثروة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو السرية.

وورد أن وزارتي العدل والمالية الأمريكية اطلقت تحقيقا ضد دييغو ادولفو مارينبرغ (44 عاما)، المعروف بإسم زيف مارينبرغ، الذي مقره في نيويورك وبوينس آيرس، بسبب دوره المفترض في تحركات مادورو المالية. وورد أن مادورو سرق 1.2 مليار دولار من الخزينة الوطنية الفنزويلية.

وتحركات مارينبرغ المالية هي “الطريق الجديد” للتحقيق الأمريكي، بحسب تقرير في صحيفة “اي تييمبو” الكولومبية. وأفاد التقرير أن مارينبرغ بدأ العمل في فينزويلا عام 2006 وأن الأموال تمر عبر شركته “ادار كابيتال”، التي لديها مكاتب في بوينس آيرس، تل ابيب، ونيويورك.

ويقول موقع شركة “ادار كابيتال” أن مقر الشركة في جزر كايمان، و”يقودها المؤسس ومدير المعلومات زيف مارينبرغ”.

وقال مدير الشركة بريان شابيرا لموقع الأنباء الارجنتيني Infobae أن الإتهامات في المقال الذي يذكر اسم مارينبرغ كاذبة، بينما أكد انه كان لدى الشركة بضعة عمليات مالية في فينزويلا حتى عام 2015. ويشمل التقرير روابط لرسالة شابيرا الى محرر صحيفة “ال تييمبو” حيث يفسر أن الشركة ضحية ابتزاز.

ومارينبرغ، اليهودي، هو داعم للاستيطان اليهودي في الضفة الغربية.

“خلال العقدين ونصف الأخيرين، كان مارينبرغ مانحا فعالا للمدارس، المستشفيات والمؤسسات الدينية في اسرائيل”، قال شابيرا لموقع Infobae.

وأفادت صحيفة “هآرتس” انه منح ملايين الشواقل لصندوق رعاية الفكرة الصهيونية، من أجل بناء المنازل في المستوطنات.

وتحاول الحكومة الأمريكية حجب بعض الموارد المالية التابعة لمادورو، الذي يدعم إيران ويعادي اسرائيل. وتجهز ادارة ترامب لفرض عقوبات ضد رجال الأعمال الذين يساعدون مادورو في اخفاء أمواله، وقد يكون مارينبرغ في هذه القائمة.

طلاب يواجهون عناصر شرطة خلال مظاهرة دعم لقائد المعارضة الفينزويلية خوان غوايدو في كراكاس، 2 مايو 2019 (Edilzon Gamez/Getty Images/via JTA)

وتشهد فينزويلا توترات ومظاهرات عنيفة منذ اعلان رئيس المجلس الوطني الفينزويلي خوان غويدو عن نفسه رئيسا بالوكالة في 23 يناير، وندائه مادورو لإجراء انتخابات جديدة، قائلا أن انتخابات العام الماضي كانت مزيفة. وانضمت اسرائيل إلى الولايات المتحدة وعشرات الدولة الأخرى بدعم غوايدو.

وقال مادورو خلال مقابلة في شهر فبراير أنه يشعر “بحب للقضية الفلسطينية النبيلة”، وأرسل “التشجيع للأسرى الفلسطينيين والعرب في السجون الإسرائيلية”. ووصف غوايدو بأنه “عميل سي اي ايه يخدم مصالح الولايات المتحدة والصهاينة”.