هاجمت عصابة شبان يهود شابين جزائرين في أحد ضواحي باريس عند قياهم بتوصيل طلبات في المنطقة، وفقاً لما نقلته صحيفة” لوباريزبان” في وقت سابق من هذا الأسبوع.

وكان الضحيتان، وهما طالبا مدرسة ثانوية يبلغان من العمر 17 عاما، يقومان بتوصيل الخبز مساء يوم الأحد في ضاحية سانت ماندي جنوب شرق العاصمة عندما دخلا في مشادة مع سكان يهود في المنطقة.

وقال أحد الضحيتين أن الحادثة بدأت ب”مجرد تبادل نظرات”.

ولكن، سرعان ما إنضم عشرات “الشبان” إلى الشجار بعد إزدياد التوتر كما ورد، حيث قاموا بركل ولكم الشابين.

وأصيب أحد الضحيتين بإصابة في الرأس، ورضوض في على فروة الرأس وكدمات على جبهته والكتف الأيسر، وقال الفتى الآخر، الذي يقوم بتسليم الخبز الذي يتم خبزه في مخبز والديه إلى المطاعم بشكل دائم، أن الهجمات جاءت بدوافع عنصرية.

وقال: “لقد قالوا لنا أيها العرب القذرين، لا يوجد لديكم ما تفعلونه في بيتنا، هذا حينا”.

وبحسب التقرير،هوجم أيضاً صديق بولندي للضحيتين بعد أن حاول مساعدتهما.

ووصل إلى الموقع عدد كبير من عناصر الشرطة وقامت بإعتقال 3 أشخاص، إثنان منهم قاصران، وتم إطلاق سراحهم جميعاً بسبب عدم توفر الأدلة الكافية.

وتم نقل الضحايا الثلاثة إلى المستشفى وقاموا بتقديم شكاوى للشرطة.

في شهر يوليو قام آلاف من المحتجين المؤيدين للفلسطينيين بأعمال شغب في باريس إحتجاجاً على عملية “الجرف الصامد” الإسرائيلية في قطاع غزة. خلال الإضطرابات تم إلقاء زجاجات حارقة على معابد يهودية، ويشهد العنف إزدياداً في النشاط من قبل رابطة الدفاع اليهودية في فرنسا.