سوف يقوم عشرات من الحركة الشبابية في (الليكود) بزيارة جدلية للحرم القدسي الخميس، ساعات بعد إجراء الشرطة بإعتقالات جديدة لمتظاهرين مسلمين يشتبه انهم شاركوا في الإضطرابات الأخيرة في الموقع.

زيارة الأعضاء الشباب في حزب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تأتي خلال أيام من الإشتباكات العنيفة بين القوات الإسرائيلية ومتظاهرين فلسطينيين في الحرم القدسي.

وقال أعضاء الحركة للإذاعة الإسرائيلية أن هدف الزيارة هو التأكيد على سيادة إسرائيل في الموقع الجدلي. ويعتبر التواجد اليهودي في الحرم القدسي من قبل العالم العربي كمحاولة إسرائيلية للإستيلاء على الموقع.

ووفقا للتقرير، فشل مسؤولون من مكتب رئيس الوزراء بإقناع حوالي 50 ناشط بعدم زيارة الموقع.

وبينما هدأت المواجهات تقريبا حتى يوم الأربعاء، قالت الشرطة الخميس أنها اعتقلت ثماني متظاهرين إضافيين الخميس للإشتباه بمشاركتهم في الإشتباكات الأخيرة، التي نتجت بإصابة عشرات الشرطيين بالحجارة والمفرقعات النارية التي القاها المتظاهرين، وستة من بين المعتقلين هو قاصرين.

ومنذ بداية الأسبوع تم اعتقال على الأقل 30 فلسطيني خلال الإضطرابات.

وأجج هجوم رشق حجارة أدى إلى مقتل رجل إسرائيلي التوترات بين الإسرائيليين والفلسطينيين خلال عيد رأس السنة اليهودية.

وكرر نتنياهو الثلاثاء التزامه لمحاربة الإرهاب، متعهدا استخدام “جميع الوسائل الضرورية” لمحاربة رشق الحجارة والعنف في الحرم القدسي.

وقبل اجتماع طارئ لمناقشة طرق محاربة استخدام الفلسطينيين لأسلحة من صنع بيتي ضد الإسرائيليين، اعلن نتنياهو أنه سيسرع تشريع قوانين ترفع الحد الأدنى من العقوبات التي تفرض على المشتبهين بإستخدام هذه الأسلحة.

والإجراء الذي قدمه رئيس الوزراء يرفع الحد الأدنى للعقوبة لراشقوا الحجارة إلى 4-5 سنوات في السجن، بينما ملقي قنابل المولوتوف إلى 10 سنوات على الأقل، وفقا لتقرير القناة الثانية الأربعاء.

وتشريع نتنياهو أيضا يسمح لقوات الأمن الإسرائيلية بإستخدام الرصاص المطاطي لتفرقة المظاهرات العنيفة، واستخدام القناصين للحفاظ على الهدوء في المظاهرات.

وإضافة إلى ذلك، يمكن فرض غرامة تصل 100,000 شيكل (26,000$) على أهالي قاصرين يرشقون الحجارة.

ولكن حتى مع تعهد نتنياهو بتسريع التشريع، إلا أنه يمكن أن يستغرق هذا أشهر حتى أن يتم تطبيق القوانين الجديدة.