أعلنت السلطات الألمانية الأحد عن إنتحار لاجئ صومالي بيلغ من العمر (17 عاما) بعد أن شجعه عدد من الشبان للقيام بذلك في مدينة شمولنر شرقي ألمانيا، معربة عن صدمتها من الحادثة.

وقفز الفتى إلى موته من الطابق الخامس في المبنى الذي كان يقيم فيه الجمعة، الذي ورد بأنه منزل جماعي لشبان تتراوح أعمارهم بين 15-18 عاما، بينما دعاه المتفرجون إلى القيام بذلك من خلال القول “هيا، أقفز”، وفقا لما ذكرته وسائل إعلام ألمانية.

بعض هؤلاء المتفرجين قاموا بتسجيل الإنتحار، ونشر فيديوهات وصور في وقت لاحق على مواقع التواصل الإجتماعي.

وتم إستدعاء الشرطة إلى المكان حيث وجدت الفتى المنفعل يجلس على حافة النافذة بعد ظهر الجمعة، لكنها لم تنجح في إقناعه بعدم القفز.

وورد أن أحد الحاضرين في المكان قال: “طفيلي واحد أقل”، فيما قال شخص آخر للفتى: “هيا، اقفز”.

وقفز الفتى إلى موته، ونجح كما ورد في تجنب حصيرة سلامة وضعها رجال الإطفاء الذين تم إستدعاؤهم إلى المكان.

بحسب تقارير في وسائل الإعلام الألمانية، كان الفتى يخضع لعلاج نفسي وتم تسريحه من مستشفى للأمراض النفسية قبل ساعات من وفاته.

وكان قد وصل إلى ألمانيا في شهر ألمانيا لوحده، بحسب وسائل إعلام محلية.

وقال نائب رئيس المجلس المحلي، ماثياس بيرغمان، للإعلام الألماني “نشعر بصدمة عميقة من الأحداث وما زالنا غير قادرين على استيعاب ما حدث”.

وقال رئيس بلدية شمولنر سفين شرادي: “لا يمكننا إلا التنديد بمثل هذه المشاعر. قبل أن يكون لاجئا أو صوماليا، كان إنسانا”.

ولم يتضح فيما إذا كان سيتم توجيه تهم للأشخاص الذين شجعوا الفتى على الإنتحار.