تعرض سائق سيارة أجرة عربي للضرب من قبل مهاجمين يهود وسط حملة ترهيب ضد العرب في وسط القدس، حسب ما ذكرت قناة 2 يوم الأربعاء.

قبل أسبوعين، كان السائق زياد قواسمة ينتظر فارس في نقطة تجمع شعبية في وسط مدينة القدس عندما دخل شابين سيارته. في البداية تظاهرا بأنهما مهتمان في رحلة قصيرة، ولكن بعد ذلك أمسك المهاجمين بقواسمة من الخلف ولكموه في وجهه، كاسرين أنفه.

إحتاج قواسمة لعلاج في المستشفى لجراحه.

كان الهجوم فقط واحد من سلسلة من أمثالها بين سائقي سيارات الأجرة العرب وعصابات يمينية تجوب نقاط إعتلاء سيارات الأجرة لترهيب السائقين، مع إعتداءات لفظية وجسدية أحيانا.

لقد تم إستهداف راكبين ايضاً.. قال التقرير. عندما ترى العصابات، التي تعد عشرات الشباب الإسرائيليين معظمهم مراهقين، زبائن يدخلون سيارات أجرة لعرب، إنهم يحجبون طريق الركاب، محيطين بالسيارة ويضايقوهم حتى يخروجوا من السيارة.

وثقت قناة 2 العديد من المراهقين معلنين أن هدفهم هو منع سائقو سيارات الأجرة العرب من كسب العيش ودفعهم للخروج من مركز المدينة. كما صورت كاميرات شبان يلقون الحجارة على سيارات الأجرة العربية المارة.

قال أحد سائقي الأجرة، على الرغم من أن الشرطة موجودة في المناطق لبعض الوقت، يختبئ المعتدين خلال ذلك الوقت، وبمجرد مغادرة رجال الشرطة، يعود الشباب.

لقد بدأت أعمال العنف ضد السائقين خلال الشهرين الماضيين، بعد بدء النزاع الأخير في قطاع غزة، خلاله أطلق الإرهابيين الفلسطينيين صواريخ على البلدات والمدن الإسرائيلية. كما أثارت عملية الجرف الصامد، رد الجيش الإسرائيلي على الهجمات الصاروخية، أعمال شغب في الأحياء العربية في القدس الشرقية.