اجتمع مئات الشبان العرب صباح اليوم الخميس فوق الحرم الشريف في القدس احتجاجا على زيارة قام بها عضو كنيست الليكود موشيه فيجلين إلى الموقع.

تم ألقاء القبض على شخصان لرميهم الحجارة، واجبر فيجلين على مغادرة الميدان، مأوى قبة الصخرة والمسجد الأقصى.

يعتبر فيجلين متشدداً داخل حزب الليكود، حيث اعتقل للصلاة في المسجد الأقصى في عام 2012 في شهر أكتوبر وفي يناير 2013، قبل أن يصبح عضو كنيست.

لقد دفع منذ وقت طويل بحق اليهود في الصلاة في الحرم، حيث كان المعبدان اليهوديان.

في شهر فبراير، بدأ فيجلين مناقشة الاوبى من نوعها الكنيست للبحث في حق الغير مسلمين للدخول والصلاة في الحرم الشريف، مع ما يزيد عن 30 عضو كنيست من الأحزاب اليمينية واليسارية الذين يسعون إلى التعبير عن رأيهم حول موضوع الخلاف.

تمنع قيود الشرطة اليهود من الصلاة أو الانخراط في أنشطة دينية أخرى في زياراتهم إلى الحرم خوفاً من أن أن ذلك قد يثير ردود فعل عنيفة من قبل المسلمين، سياسة نعتها فيجلين بالسخيفة.

اهتمام متجدد في الصلاة في الحرم الشريف آثار الغضب بين الفلسطينيين وغيرهم في العالم الإسلامي، الذين يتهمون إسرائيل بمحاولة “تهويد” الموقع الذي يدعى الفلسطينيون انه يتبع لدولتهم المستقبلية.