هدد تنظيم الدولة الإسلامية عبر فيديو نشره واشنطن بهجوم مشابه لاعتداءات باريس في حال تستمر بحملتها العسكرية في سوريا.

وايام بعد تبني التنظيم مسؤولية قتل 129 شخصا في الاعتداءات المتعددة في باريس، تعهد التنظيم – بفيديو جديد نشره موقع تابع له الاثنين – ان الولايات المتحدة “ستواجه ذات المصير” كفرنسا.

“نقول للدول التي تشارك في الحملة الصليبية: والله لك يوم بإذن الله كيوم فرنسا والله إن كنا دكينا فرنسا في عقر دارها في باريس فقسما قسما لندكن أمريكا في عقرها في واشنطن بإذن الله تعالى”، ورد بالفيديو بحسب وكالة رويترز.

وتم تقديم التهديد من قبل ارهابي اسمه الغريب الجزائري، يرتدي زي عسكري وعمامة. وهدد ايضا الدول “الصليبية” المشاركة في التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية بقيادة الولايات المتحدة.

“أقول لدول اوروبا إننا قادمون.. قادمون بالمفخخات والتفجيرات قادمون بالأحزمة والكواتم ولن تستطيعوا ردنا لأننا اليوم بتنا أقوى من ذى قبل بكثير”، قال.

ولم يتمكن على الفور التحقق من صحة الفيديو. ويبدو انه انتج من قبل ولاية كركوك، وهي جماعة جهادية في شمال العراق.

وفي اول رد عسكري لها على اعتداءات الجمعة في باريس، قالت فرنسا ان 12 طائرة حربية تابعة لها ضرب مواقع تابعة للتنظيم السبت في مدينة الرقة، عاصمة الجهاديين في سوريا.

قال مدير وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي ايه) جون برينان الاثنين في واشنطن، ان تنظيم الدولة الاسلامية يحضر على الارجح لعمليات اخرى مشابهة لاعتداءات باريس.

مدير وكالة الاستخبارات المركزية جون برينان خلال مؤتمر صحافي في مقر وكالة الاستخبارات المركزية في لانغلي بولاية فرجينيا، 11 ديسمبر 2014. AFP PHOTO/JIM WATSON

مدير وكالة الاستخبارات المركزية جون برينان خلال مؤتمر صحافي في مقر وكالة الاستخبارات المركزية في لانغلي بولاية فرجينيا، 11 ديسمبر 2014. AFP PHOTO/JIM WATSON

وقال في كلمة القاها في مركز ابحاث في واشنطن “اعتقد انها ليست العملية الوحيدة التي خطط لها تنظيم الدولة الاسلامية”، مضيفا “لا اعتبر بالتأكيد” ان هذه الاعتداءات “حدث معزول”.

وقال ان “اجهزة الامن والاستخبارات حتى في هذه اللحظة تعمل بكد ونشاط للتدقيق في الاعمال الاضافية التي يمكن ان يقوموا بها”.

وقال برينان انه تم تخطيط وتنفيذ هجمات الجمعة من قبل مسلحين مع احزمة ناسفة في قلب العاصمة الفرنسية بدقة فائقة.

وقتل 129 شخصا على الاقل في هجمات باريس، التي نفذها 8 مسلحين على الاقل تقريبا بشكل متزامن في استاد، صالة ومطاعم.