فيديو جديد لتنظيم “داعش” يعرض نسخة الجماعة الجهادية لنهاية العالم، مع مقاتليه يستعدون لغزو روما.

كما هي القاعدة الآن مع أشرطة الفيديو للتنظيم، فإن المقطع منتج بدقة وبمهنية، ويظهر الجهاديين وهم يقومون بإستعدادات نهائية لمعركة بالتناوب مع لقطات من “روما” – ممثلة رمزية للقوة المسيحية – مع صور من كنيسة القديس بطرس في الفاتيكان وأنقاض الكولوسيوم الروماني. دبابات التي من المفترض أن تدخل إلى العاصمة الإيطالية تظهر فيه كما تحلق عليها في العاصمة أعلام التنظيم مخلفة آثارها في الصحراء.

بشكل مستغرب، لا يظهر مقطع المنظمة الإرهابية لنهاية العالم كما هو معروض في كتابات الإسلام، بل يظهرها أكثر تماشيا مع الغرب، والأوهام المسيحية.

في مرحلة معينة، يظهر الفيديو أعلام لحوالي 60 بلدا الذي يعتبر التنظيم نفسه في حالة حرب معها، من بينها بريطانيا وفرنسا واستراليا والولايات المتحدة. تعرض أقسام أخرى للفيديو مقاتلين يرتدون سترات ناسفة أو يسيرون نحو أوروبا.

تم نشر الفيديو أربعة أسابيع بعد الهجمات الدامية في باريس حيث لقي فيها 130 شخصا مصرعهم، والتي أعلن التنظيم مسؤوليته عنها. اطلاق نار وقع مؤخرا في سان برناردينو، في ولاية كاليفورنيا، والذي نفذه زوجان تعهدا بالولاءه للتنظيم، ولكن لا يعتقد أنهما اتبعا أوامر مباشرة من قيادة المجموعة في سوريا.