تقوم شركات فيسبوك، تويتر، وغوغل بإزالة حوالي 70% من المواد المؤذية من شبكات التواصل الإجتماعي في اسرائيل، قالت وزير العدل ايليت شاكيد الإثنين.

متحدثة خلال مؤتمر صحفي في المجر، قالت شاكيد أن عمالقة شبكات التواصل الإجتماعي تعمل على ازالة المواد المحرضة على العنف أو القتل، بحسب تقرير موقع “واينت”.

وكانت شاكيد تشارك في مؤتمر في المجر حول محاربة التحريض ومعاداة السامية على الإنترنت.

وقالت في منشور عبر صفحتها في الفيسبوك: “قال وزير العدل المجري بصدق ان التحريض اللغوي يمكنه أن يؤدي الى الأذى الجسدي، وأنه ملتزم بالحرب على التحريض. وقد قامت مواقع معادية للسامية في المجر بمهاجمته لإقامة هذا المؤتمر.

“التعاون بين وزراء العدل من جميع انحاء العالم ضد التحريض وعملنا المشترك مع شركات الإنترنت سوف يؤدي الى التغيير”.

“حتى في الوقت الحالي، تتمكن وزارة العدل الإسرائيلية من ازالة صفحات، منشورات ومواقع محرضة عن طريق العمل مع فيسبوك وغوغل”.

وبرزت مواقع التواصل الإجتماعي لأول مرة كأداة لتجنب الإعلام الحكومي وللتواصل، خاصة بالنسبة للشباب، خلال ما يسمى “الربيع العربي”، أي موجة المظاهرات الشعبية التي اجتاحت العالم العربي بين عام 2010-2012.

وتحولت مؤخرا، ولأسباب مشابهة، الى الوسيلة المفضلة لدى المنظمات الإرهابية لنشر رسالتها وتجنيد أعضاء.

ولعبت شبكات التواصل الإجتماعي الفلسطينية دورا مركزيا في تطرف الشباب الفلسطيني خلال موجة الهجمات الجارية ضد الإسرائيليين منذ شهر اكتوبر.

وفي مثال واحد على العمل ضد التحريض عبر الإنترنت، قام موقع تويتر بإغلاق عشرات الحسابات التابعة لأعضاء كتائب عز الدين القسام، الذراع العسكري لحركة حماس.

رسم لحسن عبادي ينادي الفلسطينيين لطعن جنود اسرائيليين (Facebook)

رسم لحسن عبادي ينادي الفلسطينيين لطعن جنود اسرائيليين (Facebook)

وردا على ذلك، تعهد الناطق بإسم الكتائب، الذي يعتق اسم الحركة “ابو عبيدة”: “سنوصل رسالتنا بطرق كثيرة ومبتكرة، وسنصرّ على طرق كل باب وفتح كل نافذة إعلامية يمكن من خلالها أن نصل إلى عقول وقلوب الملايين”.

وتستخدم الحركة حساباتها في مواقع التواصل الإجتماعي لنشر الأخبار الداخلية الخاصة بالتنظيم، مثل الإعلان عن وفاة أعضائها في حوادث تدريب، وأيضا للنداء والإشادة بهجمات ضد مدنيين اسرائيليين.