قام رجل من القدس الشرقية بمهاجمة حارس أمن في القطار الخفيف صباح الخميس بعد أن طلب منه إظهار أوراقه الثبوتية.

الحادثة التي وقعت في محطة للقطار الخفيف بالقرب من البلدة القديمة في القدس، بدأت عندما طلب حارس الأمن من الرجل، من سكان حي بيت حانون، إظهار أوراقه الثبوتية، وهو إجراء شائع يقوم به رجال الأمن في وسائل النقل العام.

بدلا من الإمتثال لطلب حارس الأمن، قام الرجل بلكمه، ولكن نجح الحارس في السيطرة عليه وإبلاغ الشرطة.

بعد إعتقال المعتدي إكتشفت الشرطة أن الرجل قام بإنتهاك شروط حبسه المنزلي في قضية منفصلة.

وجاء هذا الهجوم في الوقت الذي تتواجد فيه مدينة القدس في حالة تأهب قصوى في أعقاب الهجوم الذي وقع في محطة للقطار الخفيف يوم الأربعاء، والذي أسفر عن مقتل ضابط في حرس الحدود، وإصابة 12 شخصا آخر.

وقام إبراهيم العكاري، من سكان القدس الشرقية، بقيادة مركبته نحو مجموعة من المارة. وأطلقت الشرطة النار على العكاري عندما نزل من المركبة وقام بمهاجمة المارة بقضيب حديدي.

ولا يزال ستة أشخاص يرقدون في المستشفى في أعقاب الهجوم؛ أحدهم في حالة حرجة، بينما يعاني ثلاثة آخرون من إصابات خطيرة، ووُصفت إصابات إثنين آخرين بين متوسطة وطفيفة.

وكان هذا الهجوم الثاني على القطار الخفيف خلال أسبوعين.

في الشهر الماضي، قام عبد الرحمن الشلودي، من حي سلوان في القدس الشرقية، بقيادة سيارته بسرعة كبيرة نحو مجموعة من المسافرين الذين كانوا بنتظرون وصول القطار، ما أسفر عن مقتل الطفلة الرضيعة حايا زيسل براون، ثلاثة أشهر، وكارين يميما موسكارا (22 عاما)، وهي مواطنة أكوادورية جاءت إلى إسرائيل لإعتناق اليهودية، وأصيب سبعة أشخاص آخرين في الهجوم.

ليلة الأربعاء، بعد ساعات قليلة من الهجوم في القدس، دهست مركبة فلسطينية ثلاثة جنود وقفوا على جانب الطريق في طريف رقم 60 بالقرب من قرية العروب في الضفة الغربية جنوبي القدس. وتم تحديد المركبة على أنها مركبة تجارية بيضاء كبيرة، وعثرت القوات الإسرائيلية في وقت لاحق على مركبة تطابق هذا الوصف.

وأظهر مقطع فيديو يتضمن مشاهد صعبة تم نشره على الإنترنت بوضوح اصطدام المركبة الفلسطينية بالجنود الثلاثة، الذين كانوا يقفون على جانب الشارع في طريق رقم 60 بالقرب من العروب. ويظهر في الفيديو أن المركبة لم تبطئ من سرعتها بعد دهسها للجنود وأنها تركت المكان بعد وقوع الحادث.