تعرض جندي إسرائيلي للضرب خلال نهاية الأسبوع في ناد ليلي شمال إسرائيل، بعد أن سمعه الجناة كما يبدو وهو يتحدث بالعربية.

وقال رازي حسيسي (19 عاما)، وهو جندي في لواء غولاني من بلدة دالية الكرمل الدرزية شمال إسرائيل، أنه كان مع مجموعة من أصدقائه ليلة الخميس-الجمعة في كيبوتس ياغور جنوب شرق حيفا عندما تعرض للهجوم من قبل مجموعة شبان يهود.

وقال عامر حسيسي، ابن عم رازي، لتايمز أوف إسرائيل: “رازي كان في عطلة من الجيش، خرج مع صديقه وهو أيضا جندي في الجيش الإسرائيلي عندما لاحظ الإثنان مجموعة من الشبان تراقبهم في النادي”.

وقال حسيسي أن المجموعة بدأت بمواجهة الجنديين، وبعد ذلك اندلع نقاش حاد بينهما ومجموعة الشبان اليهود.

وتابع عامر حسيسي، “قرر رازي وصديقه مغاردة المكان. لم يكونا ثملين ولم يريدا الدخول في أية مشاكل. غادرا وذهبا إلى سيارتهما، ولكن المجموعة لحقت بهما”، وأضاف أنه بينما كان رازي يحاول قيادة السيارة بعيدا أُلقي على وجهه حجر كبير.

وتم نقل حسيسي إلى مركز رمبام الطبي في حيفا حيث خضع لعملية في عينه، وهو يعاني أيضا من سلسلة من الإصابات في الرأس. ووُصفت حالته بأنها بين طفيفة ومتوسطة. ولم يتعرض رفيقه إلى أي أذى.

وقال حسيسي أن الشرطة وصلت بعد الحادث لإستجوابه، ولكنه لم يكن في حالة تسمح له بالتحدث.

وقال: “لم نسمع من الشرطة منذ ذلك الحين”.

وذكرت القناة العاشرة أن عائلة حسيسي كانت في صدد تقديم شكوى للشرطة ليلة السبت.

وطالب رئيس المجلس الإقليمي دالية الكرمل، رفيق حلبي، الشرطة بالتحقيق في هذه الحادثة بسرعة وتقديم الجناة إلى العدالة.

وقال حلبي، “هذه المرة الثانية خلال أسبوعين التي يتعرض فيها جندي درزي يخدم الدولة للهجوم لتحدثه بالعربية”، في إشارة منه إلى حادثة وقعت في شهر يناير تعرض خلالها الطالب تومي حسون للضرب المبرح بالقرب من محطة الحافلات المركزية في القدس، كذلك بعد تحدثه بالعربية.

وتم اعتقال 6 رجال يهود على صلة بهذه الحادثة.

وكان حسون (21 عاما)، قد خدم في كتيبة “حيريف” الدرزية، وتم توظيفه في منزل الرئيس بعد ذلك. بعد الهجوم، تم نقل حسون لمستشفى هداسا عين كارم في العاصمة، حيث مر بعلاجات طارئة لعدة جروح.

وكان قد انتقل حديثا إلى القدس من بلدة دالية الكرمل لدراسة الموسيقى.

وإتصل الرئيس رؤوفين ريفلين بعائلته بعد الهجوم للتعبير هن دعمه للعائلة، والتنديد بالحادث.