شابة فلسطينية شاركت في هجوم دهس أسفر عن إصابة ثلاث فتية إسرائيليين في الأسبوع الماضي تركت رسالة كشفت فيها عن أن الدافع وراء مشاركتها في الهجوم كان للتكفير عن علاقة قبل الزواج مع سائق المركبة.

وقامت رغد خضور (20 عاما) بتفصيل أسباب إنضمامها إلى صديقها – الذي قام بدهس مجموعة من الإسرائيليين يقفون في محطة حافلات خارج مستوطنة كريات أربع في الضفة الغربية – في وصية مكتوبة، وفقا لوسائل إعلام عربية.

السائق، فراس البيراوي خضور، قُتل عندما قام جنود كانوا يحرسون الموقع بإطلاق النار على المركبة، بينما أصيبت رغد بجروج خطيرة.

داخل مركبة منفذ الهجوم، عثر الجنود على سكين، بحسب الجيش. منفذا الهجوم من سكان قرية بني نعيم القريبة.

بحسب وكالة “معا” الإخبارية الفلسطينية، كان الإثنين مخطوبان.

شقيقة رغد خضور، مجد خضور، كانت قد قُتلت عندما قامت بتنفيذ هجوم دهس مماثل في الموقع ذاته في شهر يوليو.

وقام الجيش الإسرائيلي بنشر المزيد من القوات من كتيبة المشاة في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية ليلة السبت، في أعقاب يومين من الهجمات ضد جنود ومدنيين، وفقا لما قاله الجيش.

وجاء في بيان الجيش بأن القرار لتعزيز المكان المضطرب بقوات من كتيبة “شيمشون” اتُخذ “وفقا لتقييمات للوضع في أعقاب الهجمات الإرهابية الأخيرة”.

وتشهد منطقة الخليل، حيث يسكن فلسطينيون، مستوطنون، وجنود اسرائيليون بجوار بعضهم، اشتباكات عديدة بين القوات الإسرائيلية والفلسطينيين خلال العام الأخير، بالإضافة الى هجمات من قبل فلسطينيين.

خلال العام المنصرم، شهدت إسرائيل موجة من ما تُسمى بهجمات “الذئب الوحيد”، والتي راح ضحيتها 35 إسرائيليا وأربعة أجانب منذ أكتوبر 2015. في الفترة نفسها قُتل أكثر من 200 فلسطيني، يقول الجيش والشرطة الإسرائيليين بأن معظمهم قُتلوا خلال تنفيذهم لهجمات أو في إشتباكات مع القوات الإسرائيلية.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.