وافقت المحكمة المركزية في الناصرة على أمر إعتقال إداري لشابة عربية من مواطني إسرائيل (19 عاما) من مدينة في شمال البلاد، قامت بإرسال رسائل نصية لأصدقائها وشقيقتها أعربت فيها عن إعتزامها أن تصبح “شهيدة” قريبا.

عائلة الشابة قامت فورا بإبلاغ الشرطة بعد أن علمت عن الرسائل النصية التي قامت بإرسالها، بحسب موقع “واينت” الإخباري.

وكشف تحقيق أولي أن الشابة قامت أيضا بنشر عدة رسائل على موقع فيسبوك في الأشهر الأخيرة ركزت فيها على نيتها الإنخراط غي هجمات ضد أهداف إسرائيلية. التدوينات والرسائل النصية لم تكن دليلا كافيا لتوجيه لائحة إتهام ضد الشابة، ولكن نظرا لمضمونها، طلب وزير الأمن موشيه يعالون من المحكمة إصدار أمر بإعتقالها إداريا.

ولم يتم نشر هوية الشابة.

ويُعتبر الإعتقال الإداري سياسة إسرائيلية مثيرة للجدل، حيث يسمح للسطات بإعتقال مشتبه بهم أمنيين من دون توجيه تهم إليهم أو تقديمهم للمحاكمة، طالما أن المحكمة أعطت موافقتها.

يوم الخميس أيضا، إعتقلت شرطة بئر السبع فتاة فلسطينية (14 عاما) في محطة قطار تقع شمال المدينة بشبهة التخطيط لتنفيذ هجوم في القدس. وفقا للشرطة، الفتاة، التي تم الإبلاغ عن فقدان آثارها الأربعاء، إعترفت خلال التحقيق معها بأنها كانت تعتزم الإنخراط في أنشطة وُصفت بـ”الإرهابية”، بحسب موقع “واللا” الإخباري. يوم الأربعاء قامت الفتاة بإرسال رسالة نصية لوالديها قالت فيها أنها “تستحق الموت” وأنها ستظهر “قريبا على التلفزيون، وسترون ما قمت به”، بحسب ما قاله محققو الشرطة.

في وقت سابق الخميس، وجهت إسرائيل تهمة القتل غير المتعمد لخمسة شبان فلسطينيين بعد حادث قاتل، واتهمتهم برشق سيارة ألكسندر ليفلوفيتش في القدس بالحجارة، ما أدى إلى اصطدام السيارة ومقتله في الشهر الماضي.

واعترف الشبان الخمسة، الذين تترواح أعمارهم بين (16-19 عاما)، جميعهم من سكان حي صور باهر في القدس الشرقية خلال التحقيق، أنهم رشقوا سيارة ليفلوفيتش بالحجارة. ,تم تقديم لوائح الإتهام ضد القاصرين والبالغين بآن واحد بعد موافقة المدعي العام يهودا فاينشتين على هذا الخطوة.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.