قالت شابة تم توقيفها لفترة قصيرة بعد القائها خضار باتجاه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خلال جولته في سوق “هاتيكفا” في تل ابيب يوم الاربعاء انها كانت تحاول القاء الخضار الى احد اقربائها في الطرف الآخر من السوق، ولم تكن تحاول اصابة رئيس الوزراء.

“جميعنا ندعم بيبي ولم أقصد اذيته، أنا آسفة على كل ما حصل”، قالت الشابة.

وأوضحت انها لم تلقي طماطم، كما ورد في التقارير الأولى، بل فلفل.

واوقفت الشرطة الشابة واستجوبتها يوم الثلاثاء، واطلقت سراحها في وقت لاحق من اليوم، بعد تحديد المحققين أن دوافعها لم تكن سياسية.

ولم تصب الشابة التي تبلغ 18 عاما من سكان حي “هاتيكفا” الفقير في جنوب تل ابيب، رئيس الوزراء بالفلفل الذي القته بلطف، نظرا لإحاطته بعدد كبير من عناصر الشرطة والحراس خلال الجولة في سوق “هاتيكفا” مع زوجته، سارة، قبل انتخابات الاسبوع المقبل.

وأفادت عدة تقارير اعلامية عبرية انها معروفة لدى السلطات وأنها تعاني من مشاكل نفسية.

“لم تقم بذلك من اي دافع سياسي. انها لا تعلم اي شخص في أي طرف سياسي”، قال مصدر في الشرطة لموقع “والا” بعد اطلاق سراح السيدة. “من الواضح انه لم يكن لديها اي رأي او دافع سياسي”.

وانتشر فيديو للحادث في شبكات التواصل الاجتماعي.

ودان رئيس حزب “ازرق ابيض” الحادث، قائلا ان “اسرائيل تحتاج وحدة، ليس عنفا”.

ولكن ادعى حزب الليكود الذي يترأسه نتنياهو أن حزب “ازرق ابيض” ساهم في نشر الفيديو عبر الانترنت.

“الدعم بنسبة 99.9% لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في سوق ’هاتيكفا’ ازعج بيني غانتس جدا، لذا قرر نشر شريط الفيديو الذي يظهر 0.1% في الاعلام، وبعدها سارع لإدانة” القاء الطماطم، قال الحزب بحسب تقارير اعلامية عبرية.

وكانت الشابة قد اخذت الخضار من كشك في السوق، ومن غير الواضح إن دفعت ثمنها.

وباستثناء الحادث، لقي نتنياهو ترحيبا ايجابيا في السوق، وقاد ناشطو الحزب الذين رافقوا رئيس الوزراء الداعمون بهتاف “بيبي ملك اسرائيل”، مستخدمين اسم كنية رئيس الوزراء.

ويأتي الحادث بينما تدخل اسرائيل المراحل النهائية من الحملة لانتخابات الكنيست في 9 ابريل.