تم الأحد توجيه لائحة اتهام ضد شابة عربية من مواطني إسرائيل بتهم محاولة القتل في هجوم طعن وقع في بلد روش هعاين وسط إسرائيل في وقت سابق من هذا الشهر أُصيبت خلاله سيدة بجروح طفيفة.

واتهمت النيابة العامة في المحكمة المركزية في اللد شاتيلا أبو عيادة (22 عاما) بالتخطيط لتنفيذ تفجير أو هجوم إطلاق نار ولكنها فشلت في الحصول على المواد المطلوبة، بحسب المدعين.

وفقا للائحة الإتهام، قالت أبو عيادة للمحققين بأنها حلمت بالنبي محمد “يبحث عنها”. بعد هذا الحلم أصبحت أكثر تحمسا بشأن معتقداتها الإسلامية، كما قالت، وقررت تنفيذ هجوم.

وخططت لمهاجمة مطعم من مطعمين في منطقة أوفك في روش هعاين، وهي مدينة للطبقة العاملة تضم منطقة تجارية متاخمة لبلدتها كفر قاسم، وقامت بإستشكاف هدفيها في عدد من المناسبات لمعرفة الوقت الذي يكون فيه المطعمين أكثر اكتظاظا.

بعد تعليمات حصلت عليها من شريط فيديو، قامت بشراء مواد وحاولت تركيب متفجرات، ولكنها فشلت. بعد ذلك حاولت الحصول على سلاح من خلال أحد معارفها، وزعمت أنها ترغب بإستخدامه لإطلاق النار في الهواء خلال إحتفالات، وهي عادة متبعة في البلدات العربية.

لهجوم إطلاق النار، فكرت أبو عيادة في القدس، ولكنها غيرت رأيها بعد أن سافرت إلى العاصمة ولاحظت الوجود المكثف للشرطة والقوى الأمنية.

بداية عرض عليها الشخص الذي تواصلت معه مسدسا ولكنها أصرت على سلاح أتوماتيكي أكثر قوة، حيث فكرت بأنه من شأن هذا السلاح قتل عدد أكبر من الأشخاص. لكن هذه الخطة فشلت أيضا بعد أن توقف الشخص الذي تواصلت معه لشراء السلاح عن الإتصال بها.

بعد أن فشلت في صنع قنبلة والحصول على سلاح، قررت أبو عيادة تنفيذ هجوم طعن. في 3 أبريل سافرت إلى المنطقة الصناعية في روش هعاين وهي تحمل سكينيين وقامت بطعن ضحيتها، ما أسفر عن إصابة السيدة بجروح طفيف في يدها اليسرى.

حارس أمن كان شاهدا على الهجوم، هو ومارة آخرين في المكان، نجح بالسيطرة على منفذة هجوم الطعن من دون إطلاق النار بعد فترة وجيزة، وقام بسحب السكين من يدها وسكين آخر من حقيبتها، وفقا للشرطة.

وتم اتهام أبو عيادة أيضا بالتخطيط لهجوم إطلاق نار في القدس وأمرت المحكمة بتمديد إعتقالها.

وقدم المسعفون العلاج للضحية في مكان الهجوم قبل أن يتم نقلها إلى مستشفى “بيلينسون” في بيتح تيكفا لمواصلة العلاج.

في الأشهر الستة الأخيرة منذ إندلاع موجة العنف في أكتوبر، قُتل 29 اسرائيليا وأربعة اجانب، وقُتل في الفترة نفسها حوالي 200 فلسطينيا، حوالي الثلثين منهم خلال تنفيذ هجمات وإشتباكات مع جنود، بحسب الجيش الإسرائيلي.

في الأسابيع الأخيرة، أشار مسؤلون إسرائيليون إلى هبوط حاد في عدد الهجمات.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.