تم تقديم لائحة اتهام الأحد ضد شابين بتهمة التخطيط لهجوم يستهدف المحتفلين الإسرائيليين خلال احتفال البلاد بـ”يوم الإستقلال” في شهر أبريل.

الشابان، وهما أحمد جعابيص (21 عاما) وباسل عبيدات (19 عاما)، من سكان حي جبل المكبر في القدس الشرقية.

وفقا للائحة الاتهام التي قدمتها النيابة العامة في لواء القدس، فإن الشابين أبديا اهتماما بتنظيم (داعش) في عام 2016، ودرسا طريقة صنع القنابل والصواريخ على الإنترنت، وحاولا الانضمام إلى فرع “لواء سيناء” التابع للتنظيم في مصر في وقت سابق من العام.

ولقد حاول عبيدات دخول سيناء عبر الأردن في شهر يونيو، لكن تم ايقافه من قبل شرطة حرس الحدود الأردنية، وفقا للائحا الاتهام.

أما جعابيص فقد جمع مبلغ 2000 شيكل (576 دولار) لتنظيم “داعش” وقام بإرساله عبر طرف ثالث لم يُذكر اسمه.

في سبتمبر، بعد إحباط محاولاتهما الإنضمام لداعش في سيناء، ناقش المتهمان طرقا لتنفيذ هجمات ضد الإسرائيليين.

وبحثا تنفيذ هجمات إطلاق نار في أماكن شعبية خلال الاحتفالات بـ”يوم الإستقلال”، مثل ميدان صفرا وبركة السلطان، أو هجمات طعن محدودة أكثر في حال فشلا في الحصول على أسلحة نارية. كما ناقش المشتبه بهما تنفيذ هجوم إطلاق نار ضد قاعدة عسكرية في غور الأردن. تجدر الإشارة إلى أن “يوم الإستقلال” 2020 يحل في مساء 28 أبريل.

وجاء في لائحة الاتهام أأن الهجمات هدفت “الى قتل أكبر عدد ممكن من اليهود بإسم داعش”.

مراسم افتتاح ’مهرجان القدس السينمائي’ الـ 29 المقام في بركة السلطان بالقدس. (Uri Lenz/Flash90)

ووُجهت لهما تهمتي العضوية في منظمة إرهابية والتخطيط لهجمات.

ولقد انضم بضعة عشرات فقط من مواطني إسرائيل العرب، الذين يبلغ عددهم حوالي 1.56 مليون نسمة، إلى صفوف تنظيم الدولة الإسلامية منذ إعلان التنظيم عن “دولة الخلافة” في عام 2014، بحسب جهاز الأمن العام (الشاباك). معظمهم قُتلوا خلال القتال أو عادوا إلى إسرائيل حيث تم اعتقالهم.

في 31 يوليو، أجرت قناة “العربية” لقاء مع سياف شريف داوود، وهو من مواطني إسرائيل العرب، طلب خلالها من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو العمل على إعادته من السجون السورية.

في أبريل، جرد وزير الداخلية أرييه درعي مقاتلا آخر في داعش من جنسيته الإسرائيلية لقيامه بالسفر إلى سوريا والانضمام للتنظيم قبل ست سنوات من ذلك. وأمر درعي المسؤولين في وزارته باتخاذ الإجراءات الغيابية ضد عبد الله حجلة بتوصية من الشاباك.