يستعد الرئيس الأمريكي باراك أوباما لاخذ دور أكثر فعاليه في محادثات السلام الإسرائيلية-الفلسطينية، وسوف يضغط على كلا الجانبين لقبول مقترحات اطار وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، هذا وفقا لتقرير من مسؤولون في الإدارة يوم الأربعاء.

في اجتماعه المقرر مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الاثنين في واشنطن، سيقوم أوباما بنداء طارئ لرئيس الوزراء الإسرائيلي لقبول خارطة كيري المعممه لمفاوضات الوضع النهائي، وفقا لما جاء في صحيفة النيويورك تايمز.

متوقع ان يطبق الرئيس الأمريكي نفس الضغط على رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس عندما يلتقي الاثنان الشهر المقبل.

أوباما، منذ انتخابه المره الثانيه، منح كيري زمام الأمور بما يتعلق بالصراع في الشرق الأوسط، مع قيام الأمين ب-11 رحله إلى المنطقة منذ إطلاق جوله جديدة من المحادثات في يوليو الماضي.

وقال مسؤول كبير في الإدارة, متحدثا شريطة عدم ذكر اسمه “الآن يشكل فرصة مناسبه جداً لتدخل [أوباما] ،”.

مع تقارير تفيد أن الجانبين وصلا إلى طريق مسدود حول قضايا مثل الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية، وابقاء الوجود إسرائيلي في غور الأردن، مع مهلة 9 أشهر للمحادثات تلوح في الأفق في أبريل، قال مسؤولون من البيت الأبيض أن الآن هو الوقت المناسب لتدخل رئيس الجمهورية.

قال مسؤول كبير أن “الرئيس لا يريد المخاطره أن عدم مشاركته هي التي ستصنع فرقا بين النجاح والفشل،”.

واعترف كيري يوم الأربعاء، أن المحادثات سوف تمتد الى ما بعد أبريل، ولكن قال مسؤولون ان الهدف هو التوصل الى إطار عمل قبل نهاية ذاك الشهر.

أيضا يوم الأربعاء، تقريرا نشر في وسائل الإعلام الفلسطينية الذي وصف اجتماعاً متفجراً بين عباس وكيري في باريس الأسبوع الماضي، الذي بعده ذكر ان الزعيم الفلسطيني دعا مقترحات الأمين “بالجنون”.

وفقا لصحيفة القدس، عرض كيري على عباس تشكيل عاصمه فلسطينيه في بيت حنينا، وليس في كل القدس الشرقية، كما طالب الفلسطينيين. واقترح احتفاظ إسرائيل ب-10% من الكتل الاستيطانية كجزء من أي تبادل اراضي. لن يكون غور الأردن جزءا من الدولة الفلسطينية المستقبلية، مصادر فلسطينية اعلمت الصحيفة، كما لن يكون هناك اية قوة دولية متمركزة هناك. وذكر ان كيري طالب الفلسطينيين بالاعتراف بإسرائيل كموطن الشعب اليهودي.

لم يكن هناك أي تأكيد رسمي للتقرير.