في قضية استثنائية في القدس، تم اعتقال امرأة أردنية منذ أكثر من أسبوعين، ومنذ ذلك الحين ترفض الكشف عن هويتها، وفقا لتقرير صدر يوم الثلاثاء.

واقتربت المرأة من ضباط شرطة في المدينة وادعت أن وثائق هويتها سُرقت. وقالت إنها كانت من العاصمة الأردنية عمان، وعبرت الحدود إلى مدينة أريحا بالضفة الغربية، ثم شقت طريقها إلى القدس.

وأثارت روايتها شكوك ضباط الشرطة الذين قاموا بتفتيشها ووجدوا بحوزتها سكينا ومنفضة مفصل.

وتم اعتقالها، ومنذ ذلك الحين رفضت الكشف عن هويتها، أو السماح بأخذ بصماتها أو الحمض النووي من أجل تحديد هويتها.

واعتقدت الشرطة في البداية أنها كانت تنوي تنفيذ هجوم، أو أنها قاتلة مستأجرة أُرسلت لاغتيال شخص ما في إسرائيل.

ووجهت إليها في نهاية المطاف تهمة حيازة سلاح والإقامة في البلاد بصورة غير قانونية.

وقالت محامية المرأة، حين هولاندر، ردا على لائحة الاتهام: “لقد احتجزت المرأة بالفعل لمدة 18 يوما ولم تفعل شيئا خاطئ، فقط لأنها لا تعرف كيف تحدد هويتها، وأن الشرطة الإسرائيلية غير قادرة على تحديد هويتها الحقيقية. أنوي تقديم التماس إلى المحكمة قريبا لطلب إطلاق سراحها”.