شهر بعد إلغاء رحلته إلى إسرائيل بسبب الفيضانات في دولته، متوقع ان يلقي رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون خطاباً في الكنيست في 12 مارس، قال متحدث باسم الكنيست يوم الاثنين.!

سابقا, كان من المقرر أن يزور كاميرون إسرائيل في منتصف شهر فبراير، ولكنه اضطر إلى إعادة جدولة الزياره بغية تنسيق جهود الإغاثة لمناطق المملكة المتحدة المتضرره من الفيضانات المدمرة.

هذه الزيارة ستكون الأولى إلى إسرائيل لكاميرون بعد انتخابه رئيساً للوزراء عام 2010.

وقال كاميرون لرئيس الكنيست يولي ادلشتاين في أوائل ديسمبر أنه سيزور إسرائيل في وقت ما في عام 2014. وقال أيضا أنه “بسرور” سوف يلقي خطابا في الكنيست.

تحدث الاثنان في حفل ذكرى نيلسون مانديلا في جوهانسبرغ.

وقال ادلشتاين في بيان له “اني ارحب بوصول رئيس وزراء بلد كبير وهام مثل بريطانيا للظهور في الكنيست، واعتقد أن هذه الزيارة سوف تساهم في الصداقة بين بريطانيا وإسرائيل، بالاضافه الى العلاقات بين البلدين. أني سعيد كذلك لأن الكنيست ستأخذ مرة أخرى مكانها كمنصه رئيسيه لقادة عالميين لمخاطبة الشعب الإسرائيلي”.

في العام الماضي، قدم كلاً من الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند, ورئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر, ورئيس برلمان الاتحاد الأوروبي مارتن شولز خطاباً في الكنيست.

اثنين من تلك تاخطابات كانت مشوبة بالجدل. وبخ ادلشتاين هولاند، وهدد بإلغاء دعوات المندوبين الفرنسيين بعد أن أعلن الرئيس الفرنسي خططه للتحدث في إحدى الجامعات الإسرائيلية خلال زيارته في شهر نوفمبر بدلاً من ذلك, على الرغم من تعهده بالتكلم في الكنيست. تراجع هولاند في النهاية عن خططه.

عندما قدم شولتز خطابا في الكنيست في وقت سابق من هذا الشهر، عدد من أعضاء الكنيست، بما في ذلك وزير الاقتصاد نفتالي بينيت، غادروا القاعه أثناء خطابه كردا على تصريحاته حول التفاوت في استخدام المياه بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

ساهم جوشوا دافيدوفيتش في هذا التقرير.