أعلن الجيش الإسرائيلي الثلاثاء انه سيتم بناء سياج حدودي جديد بين قطاع غزة والبلدات الإسرائيلية خلال عامين.

وسوف يتضمن السياج، الذي تم اقتراحه بعد عملية الجرف الصامد عام 2014، أجهزة حماية ضد التسلل من القطاع فوق وتحت الأرض.

وسيتم بناء نظام حماية الحدود على “أساس تقديرات التهديد”، أي في المناطق السكنية المعرضة اكثر للهجمات، قال الناطق بإسم الجيش.

ولم يكشف الجيش أي بلدات او قواعد عسكرية في الجنوب سوف تحصل على النظام الجديد أولا، ولكنه أشار إلى أن “البلدات الأقرب من منطقة الحدود معرضة اكثر للخطر”.

وسوف يتضمن النظام حواجز الفعلية وانظمة كشف تكنولوجية متطورة.

نفق ممتد من غزة الى داخل الاراضي الإسرائيلية في صورة نشرها الجيش في 18 ابريل 2016 (IDF Spokesperson’s Unit)

نفق ممتد من غزة الى داخل الاراضي الإسرائيلية في صورة نشرها الجيش في 18 ابريل 2016 (IDF Spokesperson’s Unit)

ويأتي هذا الإعلان يوما بعد أعلنت القوات الإسرائيلية انها اكتشفت نفق تابع لحركة حماس يمتد عشرات الأمتار الى داخل الاراضي الإسرائيلية من قطاع غزة.

وتم التعهد ببناء حاجز حدودي اكثر تطورا ضد الهجمات من قطاع غزة في المناطق المجاورة للقطاع فورا بعد انتهاء حرب صيف 2014 مع حركة حماس.

وكان تقدم المشروع بطيئا في بداية الأمر. وبعد اكثر من عام من انتهاء الحرب، لم يحصل المشروع على تمويل، ما اثار غضب المجالس المحلية حينها.

وانتقد رئيس مجلس اشكول السابق، غادي يركوني، خلال جلسة للكنيست في نوفمبر 2015 رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وزير الدفاع موشيه يعالون ورئيس هيئة اركان الجيش غادي ايزنكوت لفشلهم ببناء النظام.

“لقد وعدونا شخصيا بأنه سيتم بناء السياج. السياج الحالي نكتة وفضيحة ولا يوفر الأمن لسكاننا”، قال يركوني.

وكان عمق النفق الذي تم اكتشافه في الأسبوع الماضي، والإعلان عنه يوم الإثنين، حوالي 30-40 مترا تحت الأرض، وورد انه تم العثور عليه بواسطة نظام كشف سري تباهى نتنياهو بانه “اختراق عالمي”.

جنود اسرائيليون يستخدمون كاميرا للنظر داخل نفق تابع لحماس تم اكتشافه بالقرب من الحدود مع قطاع غزة في الاسبوع الماضي، في فيديو تم اصاره في 18 ابريل 2016 (Screen capture: IDF Spokesperson’s Unit)

جنود اسرائيليون يستخدمون كاميرا للنظر داخل نفق تابع لحماس تم اكتشافه بالقرب من الحدود مع قطاع غزة في الاسبوع الماضي، في فيديو تم اصاره في 18 ابريل 2016 (Screen capture: IDF Spokesperson’s Unit)

وقلل الجيش من أهمية الإختراق التكنولوجي، وركز بدلا عن ذلك على دور الإستخبارات وتوجه “الأرجل على الأرض” في مهمة اكتشاف النفق.

وهذا النفق هو الأول الذي يتم اكتشافه داخل الأراضي الإسرائيلية منذ نهاية الحرب في القطاع في صيف 2014. خلال هذه العلمية، تم اكتشاف وتدمير حوالي 34 نفقا من قبل القوات الإسرائيلية.

بعد العملية توعدت حماس بمواصلة إستخدام الأنفاق والصواريخ لمهاجمة الدولة اليهودية.

متحدثا في مسيرة تم تنظيمها في قطاع غزة في الأسبوع الماضي، قال قيادي حماس إسماعيل هنية للسكان: ““إن رسالتنا لأسرانا رسالة ممهورة بالدم والبندقية والنفق وستكون بالوعد الصادق لهم”.