سوف تراجع لجنة التخطيط والبناء في القدس هذا الشهر مخططات بناء 1800 منزل في القدس الشرقية.

وخلال الإجتماعات التي ستعقد يوم الثلاثاء وفي 16 يوليو، يتوقع أن توافق اللجنة التابعة لوزارة المالية على مرحلة معروفة بالـ”إيداع”، لأكثر من 1,600 منزلا في حي بسغات زئيف و684 وحدة سكنية في أحياء جيلو، نيفي يعكوف، وراموت.

وبعد مرحلة الـ”إيداع”، هناك فترة طولها حوالي شهرين فيها يمكن للجماهير تقديم اعتراضات على الموافقة. وعادة تقدم هذه الإعتراضات مجموعات معارضة للاستيطان من “السلام الآن” و”بمكوم”، وأصحاب املاك فلسطينيين؛ ولكن عادة بدون تحقيق نجاح.

وسيكون الإقتراح من اكبر مشاريع البناء خارج الخط الأخضر في السنوات الأخيرة، عندما واجهت اسرائيل ضغوطات دولية كبيرة من قبل الرئيس الامريكي السابق باراك اوباما لوقف البناء في الضفة الغربية والقدس الشرقية.

حي العيساوية في القدس الشرقية، 15 ديسمبر 2016 (Hadas Parush/Flash90)

حي العيساوية في القدس الشرقية، 15 ديسمبر 2016 (Hadas Parush/Flash90)

وضمت اسرائيل القدس الشرقية بعد حرب 1967، وتعتبرها جزء من عاصمتها الموحدة. ولا تعتبر الحكومة البناء في المدينة كنشاط استيطاني، وتقول أن لديها الحق بالبناء داخل حدود البلدية. وتعمل الحكومة على تعزيز سيطرتها في المنطقة بواسطة سلسلة مشاريع بناء. وهذا بالرغم من توقع قادة السلطة الفلسطينية أن تكون القدس الشرقية عاصمة دولتهم المستقبلية.

ومن بين المخططات الأكثر جدلية التي ستراجعها اللجنة في 16 يوليو خطة لبناء أربعة مباني مكان منازل قائمة في وسط حي الشيخ جراح العربي، بالرغم من معارضة العائلات الفلسطينية الخطوة.

ووفقا لقانون املاك الغائب الذي يعود الى عام 1950، الوريثين اليهود الذين ملكوا المنازل قبل قيام دولة اسرائيل عام 1948 لديهم الحق باستعادة الملك، ما دام يتم تعويض المالكين الفلسطينيين.

وتعمل مجموعات يمينية في العقود الأخيرة من أجل اعادة اسكان العائلات اليهودية؛ ولكن في عام 1988، قررت المحكمة العليا ان العائلات الفلسطينية التي تسكن في الأملاك تحظى بمكانة “مستأجر محمي”، ما داموا يستمرون بدفع الاجار.

وبينما المالكين اليهود للمنازل في الشيخ جراح لا زالوا يخوضون معركة قانونية مع المستأجرين الفلسطينيين من أجل السيطرة على المباني، القانون يسمح لهم بهدمها واعادة بنائها ما دام لا يفقد “المستأجرين المحميين” حقهم بالسكن في المباني الجديدة؛ ولذا يمكن لجنة التخطيط بالموافقة على المخططات.