تم اطلاق سراح سبعة اسرائيليين معتقلين في قبرص للاشتباه بهم باغتصاب جماعي لسائحة بريطانية في قبرص في وقت سابق من الشهر يوم الأحد، في الوقت الذي حولت فيه الشرطة انتباهها لصاحبة الشكوى.

وأكد المتحدث باسم الشرطة القبرصية كريستوس اندريو لفرانس برس “إطلاق سراح الإسرائيليين السبعة عند الساعة 10,00 من صباح اليوم”، وأضاف أنّ “الفتاة ستمثل أمام محكمة صباح غد (الإثنين)”.

وقال مصدر آخر من الشرطة لفرانس برس إنّ الفتاة أوقفت في وقت سابق الأحد، وأضاف المصدر الذي فضّل عدم الكشف عن هويته أنّ “الفتاة متهمة بتقديم شهادة كاذبة بشأن جريمة وهمية”. وقال مصدر آخر في الشرطة لوكالة رويترز ”لم تقع أي جريمة اغتصاب“.

وذكرت وسائل إعلام قبرصية إن الفتاة مشتبهة بتقديم بلاغ كاذب ضد الإسرائيليين لأنهم قاموا بتصويرها أثناء ممارسة الجنس من دون الحصول على موافقتها.

وقال نير ياسلوفيتش، محامي بعض المشتبه بهم، “كما قلت طوال الوقت، لم تكن هناك جريمة اغتصاب في قبرص”، وأضاف أن “الشبان الذين خرجوا في عطلة تحولت إلى كابوس سيعودون إلى منازلهم اليوم. جميعهم سيعودون إلى عائلاتهم. لقد قامت الشرطة القبرصية بإجراء تحقيق مهني وشامل”.

وقال يانيف هافاري، وهو محام آخر يمثل عدد من المشتبه بهم، لهيئة البث العام الإسرائيلية “كان ” إن موكليه تمكنوا من تقديم أدلة مقنعه تثبت عدم ارتكابهم للجريمة.

وأضاف “لقد كذبت وقالت إن 12 منهم اغتصبوها، هذا ما زعمته. لحوالي أسبوعين كان هذا ما زعمته وبعد أن قدم جميع المعتقلين ال12 رواياتهم، يبدو أن روايتها لم تصمد”.

وجاءت هذه التطورات بعد اطلاق سراح خمسة من بين المشتبه بهم الإسرائيليين في القضية الأسبوع الماضي، ولكن بدا حينها أن الشرطة القبرصية كانت تستعد لتوجيه تهم اغتصاب ضد ثلاثة من المشتبه بهم الذين كانوا لا يزالون قيد الاحتجاز.

بالإضافة إلى هؤلاء الثلاثة المشتبه بهم المحتجزين، الذي تم العثور على عينات حمض نووي تابعة لهم في الموقع، قالت الشرطة إنها تعتقد أن ثلاثة أشخاص غير معتقلين قد يكونوا شاركوا في الإعتداء الجنسي المزعوم – وأظهر تحليل عينات الحمض النووي التي تم جمعها من جسد الضحية المفترضة ثلاث عينات لم يتم التعرف على أصحابها.

وتم اعتقال 12 الإسرائيليين في بلدة أيا نابا السياحية الأسبوع الماضي للاشتباه بتورطهم باغتصاب جماعي. وورد أن بعضهم أقر بممارسة الجنس مع الشابة بالتراضي، بينما يُعتقد أن آخرون تواجدوا في الغرفة اثناء الحادثة.

وقدمت الشابة البريطانية شكوى للشرطة يوم الأربعاء الماضي ضد الإسرائيليين، الذين تتراوح اعمارهم بين 15-18 عاما، والذين كانوا يمكثون في فندق “باموس نابا روكس”، في الساحل الجنوبي الشرقي لجزيرة قبرص.

وقالت الشابة للشرطة إن اثنين من المشتبه بهم قاما بتثبيتها من يديها بينما كانت تصرخ باكية طالبة منهما تركها، في الوقت الذي قام أصدقائهما باغتصابها بالتناوب، وأن عددا منهم قاموا بضربها.

وذكرت تقارير أن الشرطة عثرت على خمسة واقيات ذكرية مستعملة و13 مغلفا لواقيات ذكرية في الغرفة التي وقع فيها الإغتصاب المزعوم.

ساهمت في هذا التقرير وكالة فرانس برس.