نائب ثاني أكبر حزب سياسي ألماني قال أنه يريد الحد من تصدير الأسلحة إلى الشرق الأوسط، وبما في ذلك إسرائيل.

“يتوجب على ألمانيا عدم تصدير الأسلحة لمناطق الأزمات وإلى الدكتاتوريات” قال رالف شتيغنر، من الحزب الديمقراطي الإشتراكي اليسار-وسط (SPD) يوم الاحد. “وماذا عن السعودية؟ وماذا عن قطر؟ أنا أسأل أيضاً: ماذا عن إسرائيل؟”

الحزب الديمقراطي الإشتراكي هو قسم من حكومة رئيسة الوزراء أنجيلا ميركل.

شتيغنر صرح أن لألمانيا مسؤولية كبيرة إتجاه أمن إسرائيل, حسب صحيفة فيلت ام زونتاغ، “ولكن ليس لدي الإنطباع أن الأسلحة في الشرق الأوسط تساهم في حل المشكلة”.

شتيغنر وضح أنه يتوجب عدم فهم موقفه كمعادي لإسرائيل – “أنا فقط ضد تصدير الأسلحة لمناطق الأزمات والدكتاتوريات!”، نشر عبر التويتر.

سياسيون ألمانيون آخرون رفضوا تصريح شتيغنر. “إسرائيل هي منارة الديمقراطية في الشرق الأوسط وهي دولة ودّية. نظراً لتاريخنا، إسرائيل تحظى برعاية خاصة”، قال فلوريان هان، الناطق بإسم الحزب الإشتراكي المسيحي المقرب من الإتحاد الديمقراطي المسيحي الخاص بميركل، ولهذا قال أن طلب إسرائيل للأسلحة يقيّم بصورة مختلفة عن باقي الدول في المنطقة.

ألمانيا هي من أقوى حلفاء القدس في الساحة الدبلوماسية وتقوم بتزويد الأسلحة المتقدمة لإسرائيل. حتى الآن، ألمانيا قامت بتزويد الأسطول البحري الإسرائيلي بأربعة غواصات من فئة “دولفين” الألمانية، مع غواصة خامسة مخططة لاحقاً في هذا العام.

الغواصات الجديدة تشمل محركات التي لا تتطلب الطفو إلى السطح لتجديد مخزون الهواء، وبهذا تم توسيع إمتداد القدرات البحرية (وحسب المصادر، النووية) الإسرائيلية، والتي تتيح عمليات بعيدة المدى وأطول المدة.

الغواصات، حسب صحيفة دير شبيغل، مزودات بصواريخ بوباي الإسرائيلية، والتي تستطيع حمل رأس نووي حتى وزن 200 كغم. الرؤوس النووية تصنع في المفاعل النووي اللإسرائيلي في ديمونا، حسب التقرير.

في خطاب من سنة 2008 في الكنيست، ميركل أعلنت أن أمن إسرائيل هو عبارة عن مصلحة وطنية لدولتها، لهذا أقسمت أن “أمن إسرائيل أبداً لن يكون قابل للمفاوضات”.