أعلنت سوريا أن دفاعاتها الجوية اسقطت يوم السبت عددا من الصواريخ التي تم إطلاقها من إسرائيل، للمرة الثانية خلال أقل من 24 ساعة.

وذكرت وكالة “سانا” السورية الرسمية للأنباء أن المضادات الأرضية “تعاملت مع أجسام غريبة دخلت من الأراضي المحتلة”.

وقال رامي عبد الرحمن، رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان في بريطانيا، لوكالة “فرانس برس” إن إسرائيل أطلقت ثلاثة صواريخ على الأقل، اثنان منها استهدف لواء من الجيش السوري يشرف على محافظة القنيطرة في البلاد، في حين دمرت الدفاعات الجوية الثالث.

ليلة الجمعة، تحدث التلفزيون الرسمي السوري عن سماع دوي انفجارات في العاصمة، وبث لقطات قال إنها تظهر قيام الدفاعات الجوية باعتراض صواريخ تم إطلاقها من طائرات إسرائيلية شوهدت فوق القنيطرة في الجولان السوري.

ونقلت وكالة “سانا” الإخبارية الرسمية عن مصدر عسكري قوله إن “وسائط دفاعنا الجوي اكتشفت أهدافا معادية قادمة من اتجاه القنيطرة وتصدت لها”، في إشارة منها إلى بلدة سورية في الجولان متاخمة للحدود مع إسرائيل.

وتحدثت المرصد عن وقوع عدة انفجارات في منطقة الكسوة خارج المدينة، بالقرب من مرافق تخزين تابعة لإيران وحزب الله وبطاريات دفاع جوي. وأضافت المنظمة إنه لم يتضح ما إذا كانت الانفجارات ناجمة عن غارات جوية إسرائيلية أو صواريخ أرض-أرض.

ولم يصدر أي رد عن الجيش الإسرائيلي، الذي نادرا ما يعلق على هجمات مزعومة.

ليلة السبت ذكرت وسائل إعلام ناطقة بالعبرية إن الهجوم المزعوم يوم السبت كان حلقة أخرى في المواجهة بين إسرائيل وإيران في سوريا. وتتهم إسرائيل إيران بالسعي إلى إنشاء وجود عسكري لها في سوريا قد تستخدمه لتهديد الدولة اليهودية.

في نوفمبر 2017، قال مسؤولو مخابرات غربية لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) إن إيران أنشأت قاعدة عسكرية دائمة في مدينة الكسوة، وأن إسرائيل استهدفت هذه القاعدة عدة مرات.

وأقر الجيش الإسرائيلي بتنفيذ مئات الغارات الجوية في سوريا في السنوات الأخيرة ضد أهداف متصلة بإيران، التي تدعم نظام الرئيس السوري بشار الأسد في الحرب الأهلية السورية.